أطلنطا سند للتأمين تطلق أكاديمية نتعاونو

0

عبر منصتها التضامنية Nt3awnou.ma، تطلق أطلنط سند للتأمين برنامج التعلم عن بعد: أكاديمية نتعاونو، ومن خلال برنامج التكوين عن بعد هذا، المعد خصيصا للجمعيات المستفيدة من Nt3awnou.ma، تتوخى أطلنطاسند للتأمين تنويع خطة عملها لدعم النسيج الجمعوي والبدء في النشر الفاعل لاستراتيجيتها التي تهدف إلى تكوين الجمعيات من حيث هيكلة المشاريع وتسييرها وكذا تطويرها.

وحسب بلاغ توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، فبمساعدة المكونين المتطوعين، تم إطلاق المرحلة الأولى من هذا المخطط في 22 من شهر يناير الجاري، والتي تهدف إلى تنظيم دورة إلى دورتين تكوينيتين شهريًا.

وفي الإجمال، سيستفيد من هذا البرنامج ما لا يقل عن 300 جمعية طوال السنة الجارية 2021، وجاءت بداية هذه السنة غنية بمنجزات nt3awnou.ma. فبعد إطلاق النسخة الثانية من حملة شتاء دافئ، المخصصة لجمع الملابس لفائدة الفئات الأكثر هشاشة، ها هي المنصة التضامنية الخاصة بأطلنطاسند للتأمين، تعمل من جديد على إعداد برنامج تكوين عن بعد لفائدة الجمعيات. ويهدف هذا البرنامج الموسوم بأكاديمية نتعاونو، إلى تدريب الجمعيات على هيكلة عملياتها وتسييرها بشكل أفضل من جهة، والدفع بهذه الجمعيات إلى ترجمة مشاريعها إلى مشاريع فعلية، من جهة أخرى، ومساعدتها على البحث عن مصادر التمويل ووضع خطط عمل واضحة المعالم.

وبهذه المناسبة، أكدت فاطمة الزهراء بنصالح، نائبة رئيس أطلنطاسند للتأمين أن فكرة إنشاء أكاديمية نتعاونو لم تأت بشكل عبثي، “حيث إن عنصر التكوين يمثل أحد الأهداف الرئيسية التي أنشأت من أجلها منصتنا التضامنية نتعاونو” وأضافت أن “برنامج التعلم عن بعد، الذي يحمل اسم أكاديمية نتعاونو، ما هو إلا ثمرة المشاورات واسعة النطاق التي أجراها فريق نتعاونو مع الجمعيات التي أظهرت حاجة متزايدة للدعم، ولا سيما فيما يخص تنمية مشروعهم الجمعوي وتطويره استراتيجيا. وتحديدًا، من حيث تنويع مصادر التمويل الخاصة بهم والتواصل فضلا عن تعبئة المتطوعين.”

وقد تم إطلاق التكوين الأول لأكاديمية نتعاونو، يوم 22 يناير، تحت عنوان “كيف تجمع التبرعات لفائدة جمعية ما؟”. وقد تطوعت لمنح هذا التكوين، الذي استفادت منه 12 جمعية، السيدة مريم عواد، وهي مكونة مجازة من قبل Crestcom International، وهي شركة أمريكية متعددة الجنسيات، رائدة في التكوين والدعم في التسيير والريادة والمبيعات. وعلاوة على ذلك، فالسيدة عواد حاصلة على درجة الماجستير في التدريب من أكاديمية باريس لتكوين المدربين، وهي أيضا معتمدة في التدريب المهني من معهد Lead Coach Institute في الدار البيضاء.

وليكون هذا التكوين عمليًا أكثر، يضيف البلاغ، تم اعتماد صيغة تفاعلية بين المشاركين والمدربة، وهي عن طريق طرح الأسئلة وتلقي الإجابات وتبادل الخبرات. وتجدر الإشارة أنه مع نهاية هذه السنة، تعتزم أكاديمية نتعاونو إطلاق حوالي عشرين دورة تكوينية لفائدة 300 جمعية.

هذا، وتعتبر نتعاونو منصة للتضامن الاجتماعي، عمدت إلى إطلاقها أطلنطاسند للتأمين شهر ماي 2019، وهي منصة عبر الإنترنت هدفها الجمع بين المتطوعين والجمعيات حول مشاريع تضامنية، وذلك بقيادة فريق نشيط مهمته ربط جسور التواصل بين الجمعيات والمتطوعين، وتقديم المشورة اللازمة لهم، فضلا عن مساعدتهم على القيام بالأعمال الاجتماعية جنبا إلى جنب.

وجدير بالذكر أن نتعاونو استطاعت تكييف أعمالها في أعقاب الإعلان عن الأزمة الصحية، لا سيما من خلال إطلاقها لمبادرة # نتعاونومنالدار، يوم 23 مارس 2020، والتي انخرط فيها أكثر من 160 متطوع في أزيد من 600 نشاط: دورات دعم مدرسي، وأنشطة رياضية، وحصص تأمل ودورات تنمية ذاتية …

وللإشارة ليس هذا كل شيء، ففي شهر ماي 2020، أظهرت نتعاونو، قدرتها مرة أخرى، على التكيف مع السياق الذي فرضته جائحة كوفيد-19، وذلك بإطلاقها مبادرة # Mat9ala9ch الجديدة، وهي خلية استماع تقدم خدمة استشارات مجانية عن بعد، مع ضمان السرية التامة، وذلك من خلال متخصصين من قبيل المحللين النفسيين، وعلماء النفس، والمدربين المعتمدين، وأخصائيي التأمل … وأخصائيين اجتماعيين.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: