زناتة والنواحي

تدوينة الرئيس…تفضح حالة التشردم والانهيار داخل المجلس.

حملت تدوينة جديدة لرئيس جماعة عين حرودة محمد الهشاني يوم أمس الإثنين تهديدا مبطنا يحمل من خلال جملة مكتوبة بالبند العريض بإحدى الصفحات الفايسبوكية التي تحمل صورة لابنيه.
ويتوعد رئيس جماعة عين حرودة في جملته التي لا يعرف بالتحديد إلى من يوجهها ولكن يبدو انها تتعلق بما يروج حول وضع استقالته بعمالة المحمدية من طرف مفوض قضائي. وكتب الرئيس جملة تقول:”لنا كلام آخر في ما يروج،موعدنا بعد عيد الفطر”.
وكان رئيس جماعة عين حرودة قد وضع استقالته للمرة الثانية في ظرف سنة بعد أن كان العامل السابق علي سالم الشكاف القادم من نفس الحزب قد رفضها وأصر على استمراره بمنصبه في حين لم يعرف لحد الان كيف يكون موقف العامل الجديد هشام العلوي المدغري خاصة وأن الاستقالة أتت بعد خطاب ملكي مهم وفيصلي حمل على إثره صاحب الجلالة مسؤولية الفشل التنموي للمجالس البلدية المنتخبة وللمواطن حين يسيء اختيار منتخبيه الأكفاء ودعى رؤساء الجماعات في حال فشلهم إلى تقديم استقالاتهم وفسح المجال لكفاءات جديدة تعوضها في منصبها.
وكان بعض المتتبعين والفعاليات الجمعوية والمدنية قد عبروا عن امتعاضهم من توقف الحركة بجماعة عين حرودة واستنكروا الجمود والغموض الذي تعرفه العديد من الملفات مثل العشوائية التي تطغى على سوق الجوطية و ملف السكن وإقصاء فئة المتزوجين الجديد وارتفاع عدد المقصيين وإقصاء مجموعة من الدواوير وعبر العديد ممن استطاعت جريدة زناتة نيوز محاولتهم عن استغرابهم لما تؤول إليه الأمور متسائلين عن التأخر في إعلان صفقة كراء مواقف السيارات الشاطئية والدوشات وصفقة كراء الرحبة وانتشار الازبال وعدد الأزقة المظلمة التي تشكل نقطا سوداء كما أشار بعض المستجوبين الى حالة التراخي التي تسود بمصالح الجماعة البعيدة كل البعد عن حل مشاكل المواطن اليومية…
ولم يفوت البعض الفرصة لتوجيه انتقاداته لغياب الرئيس عن الجماعة والذي لم يعد يرى الا من خلال تدوينات فايسبوكية تعبر عن حالة الانقسام الذي بلغه المجلس والتشردم الذي عجز عن إصلاحه بل إن البعض لم يتوانى في تحميله مسؤولية هذا الفتور والتشردم بفعل طول مدة غيابه تحت ذرائع مختلفة فهل يا ترى لم تعد صحة الرئيس تستحمل عناء التسيير ام ان القادم من الأيام. سوف يفنذ ذلك وفي انتظار المستقبل الغامض فان الرئيس بات في نظر أقرب مقربيه ملزما على تغيير طريقته في العمل التي لا ترضي حوارييه ومقربيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: