حرب بلاغات تشتعل بين أيت الطالب والصيادلة بسبب أدوية علاج “كورونا” – العمق المغربي

0


مجتمع
بعد أيام ثلاثة أيام على نفي وزارة الصحة لتسجيل نقص مفرط أو انقطاع في الصيدليات للأدوية المستعملة ضمن بروتوكول علاج حالات الإصابة بكورونا، خرجت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب لتكذب وزارة آيت الطالب.

وعبرت كونفدرالية نقابات الصيادلة، في بلاغ لها، عن قلقها البالغ من طريقة تفاعل وزارة الصحة مع الإشكاليات التي يعيشها قطاع الدواء والصيدلة بالمغرب، و”لاسيما في الأسابيع الأخيرة التي عرفت انقطاعا غير مسبوق للأدوية في الصيدليات الوطنية وعلى مستوى مختلف الشركات الموزعة عبر التراب الوطني”.

وكذبت الكونفدرالية ما ورد في بلاغ لوزارة الصحة ينفي أي انقطاع للأدوية، مؤكدة أن المواطنين يعانون، حاليا، من أزمة حقيقية لانقطاع أدوية موسمية للزكام و بعضها يدخل في البروتوكول العلاجي لكوفيد.

وانتقدت الهيئة ذاتها طريقة تعامل الوزارة مع “الأوضاع المتأزمة للقطاع” حيث تكتفي “بإصدار بلاغات تشكيكية، لإرباك قناعات الرأي العام الوطني حول الوقائع الحقيقية للمنظومة الدوائية، دون أن تكلف نفسها التدخل السريع لحل الإشكاليات التي يتم التعريف بها”.

ودعا المصدر ذاته صيادلة الصيدليات إلى حمل الشارة السوداء أثناء مزاولة مهامهم الصيدلانية؛ و”ذلك تعبيرا للرأي العام الوطني على الامتعاض و الاحتقان الذي يعرفه قطاع الصيدليات، والذي يعكس التجاهل التام لوزارة الصحة لمعالجة القضايا الجوهرية والحيوية التي تهم صحة المواطنين”.

والثلاثاء الماضي نفت وزارة الصحة، “أخبارا مغلوطة” تفيد تسجيل نقص مفرط وانقطاع في الصيدليات للأدوية المستعملة ضمن بروتوكول علاج حالات الإصابة بكورونا، مضيفة أن “مثل هذه الادعاءات من شأنها خلق الذعر والبلبلة في صفوف المواطنات والمواطنين”.

وقال الوزارة إن الأدوية الأساسية الموصوفة للاستعمال ضمن البروتوكول العلاجي لحالات الإصابة بكوفيد-19 ومنها “الكلوروكين” و”الأزيتروميسين” و”الزنك” وفيتامين “سي” وفيتامين “دي” و”الباراسيتامول” و”الهيبارين” موجودة بشكل يغطي الطلب.

وبالنسبة للخصاص في بعض أدوية الزكام، أكدت الوزارة، أن هناك العديد من الأدوية الجنيسة التي تصنع محليا كفيلة بتغطية هذا النقص.

من جهتها نفت الفدرالية المغربية لصناعة الأدوية والابتكار، تسجيل أي انقطاع في الإنتاج أو اضطراب في مخزون الأدوية التي تدخل في البروتوكول العلاجي لكوفيد-19.

وقالت الفيدرالية التي تضم المنتجين الوطنيين الرئيسيين، في بلاغ، إنها حرصت الفدرالية على طمأنة الرأي العام، والتأكيد على أنه لم يسجل أي انقطاع في الإنتاج، أو اضطراب في مخزون الأدوية التي تشكل جزءا من البروتوكول العلاجي لكوفيد-19، ولا سيما الكلوروكين والاريثروميسين، والزنك وفيتامين “سي”، وفيتامين “د”، و”الباراسيتامول” والهيبارين”.

وأضاف المصدر ذاته، أنه على الرغم من التحديات المتعلقة بضعف سلاسل الخدمات اللوجستية الدولية، والولوج إلى الأدوية، وارتفاع تكاليفها، فقد “تعبأ المصنعون المغاربة والاتحاد المغربي للصناعات الدوائية والابتكار، على جميع المستويات، منذ بداية الجائحة، من أجل تقليص مخاطر العجز بفضل تدبير مثالي لمخزون الأمان”.

وتضم الفدرالية، المختبرات المغربية الرئيسية، والشركات الدولية التي تتوفر على مواقع لإنتاج الأدوية بالمملكة، كما تمثل أكثر من 260 مجموعة دولية، وتعتبر أول فدرالية قطاعية، في الصناعات الدوائية منضوية تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

 

أضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: