إقليم النواصر//المستشفى الاقليمي مولاي الحسن يعرف عدة خروقات

0

عرف المستشفى الاقليمي مولاي الحسن بإقليم النواصر ،فضيحة من العيار الثقيل مفادها أن شخصا يظن انه محسوب على الطاقم الصحي بذات المستشفى ، بيد أنه ينتسب الى شركة المناولة ” برونكدراج” ،بعد ان قاده فضوله الى توقيف شابة مستخدمة بهذه المؤسسة الإستشفائية رغم توفرها على شهادة طبية توصلت الجريدة بسخة منها تثبت غيابها لمدة ثلاثة أيام مسلمة من طرف المسؤول عن مصلحة المستعجلات.
جمعيات المجتمع المدني تندد بهذا التصرف الغير العقلاني واللامسؤول لهذا الشخص الذي اصبح يصول ويجول في المستشفى وكأنه المسؤول الأول. فهل مندوبية وزارة الصحة على علم بما يقع داخل هذه المؤسسة الإستشفائية ، ومن المسؤول عن هذه التصرفات العشوائية التي أصبحت تنخر الحقل الصحي بهذا المستشفى الذي يحمل اسما شريفا وجب الانتساب اليه واحترامه الا وهو سمو الأمير الجليل مولاي الحسن، أم أن مسؤولي هذه المؤسسة في سبات عميق. هذا الشخص أصبح خبر الجميع في تصرفاته واهانته للمرضى وللمرتفقين وحتى المحسوبين على القطاع الصحي لم يسلموا من بطشه وعجرفته، حيث يعتبر هذا الشخص نفسه أن المستشفى شركة في ملكيته بدون احترام مدعيا أن هناك أياد خفية تحميه. فلم تعد مهمته تقتصر على تأمين مدخل ومخارج المستشفى والتدخل لفض الاشتباكات وتنظيم الولوج إلى الاقسام فقط، بل اصبح يمارس جميع المهن ويلعب دور الممرض والطبيب ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة داخل هذه المؤسسة الإستشفائية.


حالة من السخط وعدم الرضى تسود داخل ردهات المستشفى الاقليمي مولاي الحسن بهذا الاقليم، حسب ما أسمته بعض الجمعيات بتعسف ممنهج يتعرض له مرضى وزوار المستشفى من طرف هذا الشخص المسمى (ع/ه) الذي يعمد إلى توجيه وابل من السب والقذف في حق كل من خالف أوامره، بل أصبح الآمر والناهي رغم العديد من الشكايات المتعددة من طرف المجتمع المدني والتي لم تلقى آذانا صاغية لردع تصرفات هذا الشخص الذي يتعنى بأحد رؤسائه. لذا تطالب جمعيات المجتمع المدني والحقوقي من المسؤولين عن القطاع الصحي بالاقليم من خلال مدير المستشفى والمنذوب الإقليمي والمدير الجهوي بالتدخل العاجل والفوري لوضع حد لمثل هذه السلوكيات البائدة التي أكل عليها الدهر وشرب والتي أزمت حالة زوار هذا المرفق العمومي بدل التخفيف عنهم وعلاجهم،حتى أن بعضهم قرر توجيه بوصلته نحو القطاع الخاص على الرغم من ضيق ذات اليد، حيث أشار بعض الزوار ،أن هذا الشخص يضر كثيرا بسمعة المستشفى ويضر بالتزامن مع ذلك سمعة القائمين على قطاع الصحة بالاقليم باعتبار عدم أهلية مثل هؤلاء الأشخاص.
للإشارة أن نفس الشخص ينتحل صفة تقني في قسم الأشعة رغم عدم توفره على ديبلومات في هذا الشأن علما ان هذه المهنة ينظمها القانون ، وسبق أن قدمت في شأنه عدة شكايات في الموضوع مع كتابة في حقة عدة تقارير من لجن زارت المستشفى ورغم ذلك لازال يمارس مهامه بكل أريحية .

أضف تعليقك