لجنة بوعشرين المتأخرة خُلقت للثأتير على الرأي العام وتزييف الوقائع

0

لقد تبين للعيان المنحى الخطير الذي أخدته قضية الصحفي المتهور بوعشرين، بعد العرض المراطوني لسلسلة من الأشرطة الجنسية يظهر فيه صاحب السعادة في وضعيات متعددة تعنون لممارسات شادة تلتقي مع أشرطة الكوميسير ثابت في عملية التسجيل، لكنها تختلف عنها في ملامستها للشدود الجنسي باختلاف تمظهراته بحسب إجماع المتتبعين.

هكذا إذن أشر هذا العرض المراطوني لأشرطة بوعشرين وضحاياه على قطع الشك باليقين واللاحقيقة بحقيقة القطع التي يغيب فيها الشك وتدوب فيها مؤامرات البهتان والكدب والنفاق السياسي الذي أصبح في زماننا هذا وسيلة مثلى للمتربصين والانتهازيين الذي يجيدون تزييف الحقائق، ولكن هيهات فالمغاربة قوم لا تنطلي عليهم الحيل دائما فماعدا من ريبة في الأمر فقد اكتملت الأدلة مؤكدة حقيقة واحدة عنوانها الأبرز فضيحه جنسية من العيار الثقيل وبطلها بلا منازع ذئب بشري في عباءة صحفي ووزمكانها كما يقول أهل الأدب ألف ليلة وليلة وذكرياتها أشرطة مدونة فاقت الخمسين وماخفي لا يعلمه إلا الله وحده جل وعلا.

ولعل اللجنة التي طلت على الرأي العام الوطني والتي جاءت ضد مجريات الأحداث ليست سوى خطوات خسسيسة تبحث عن شيطنة الحقيقة والنيل من مصداقية المؤسسة القضائية والنيل أيضا من عزيمة هيئة الدفاع في محاولة يائسة لكسب تعاطف الشارع المغربي لشخص بوعشرين، أليس هذا مجازفة بالحقيقة وتزييف للحقيقة ومحاولة لطمس معالم جريمة كاملة الأركان !!!

وختاما أطرح مع المتتبع الكريم أكثر من علامة استفهام عن التساهل التي تبديه النيابة العامة (محامي المجتمع كماهو متعارف عليها في الأدبيات القانونية) مع عبد العالي حامي الدين، المتورط في قتل أيت الجيد و هو الذي يطل علينا اليوم في محاولة يائسة/بائسة لتغليط الرأي العام وتمويه ذوي الحقوق عن المسألة الأصل.

أضف تعليقك