مشاركة واسعة ومتميزة في الدورة التكوينية حول حقوق الإنسان بدار الشباب عين حرودة

0

تواصلت لليوم الثاني على التوالي، ( 17مارس الجاري)، فعاليات الدورة التكوينية حول حقوق الإنسان، التي ينظمها مجلس دار الشباب عين حرودة، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الشباب-، “بتنسيق مع جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، حيث تم توزيع المشاركين على ورشتين، الأولى حول” مفاهيم العنف، أشكاله، تجلياته، تأثيراته”، والثانية حول” آليات التبليغ عن العنف الممارس على النساء في ظل قانون 13.103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء”.
وشارك في هذه الدورة التكوينية، حوالي 100 مشارك ومشاركة، ضمنهم الأطر الجمعوية المحلية بدار الشباب عين حرودة، في حين أشرف على تأطيرها، الأستاذتان شيماء وهب، مؤطرة ومساعدة اجتماعية، ورجاء حمين، منسقة مراكز الاستماع لجمعية التحدي للمساواة والمواطنة.
وقدتم افتتاح هذه الدورة التكوينية، بعرض ألقته الأستاذة بشرى عبدو رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، حول ” المرأة المغربية.. الإنجازات والطموحات”، أشارت فيه أن الاحتفال باليوم العالمي ل 8 مارس هو مناسبة لتقييم المكتسبات التي تحققت لفائدة المرأة في السنة وطرح مطالب جديدة.
وعن خطورة الإعلام الرقمي، قالت بشرى عبدو، إنه أصبح يضج بمظاهر العنف والتمييز ضد النساء والفتيات مع ما يصاحب ذلك من أثار نفسية واجتماعية وخيمة عليهن، وبالتالي، على المجتمع المدني، أن يضاعف بذل من جهوده على جميع المستويات من أجل محاصرة موجة العنف والكراهية التي نلاحظ تداعياتها يوميا على منصات التواصل الاجتماعي.
وعن القانون 103/13 لمناهضة العنف، أكدت بشرى عبدو، على ضرورة تفعيله بشكل إيجابي، وأن على جمعيات المجتمع المدني، أن يكون نضالهن المستقبلي من أجل التدقيق في أفعال العنف الرقمي من أجل توضيحها في هذا القانون ومعاقبة الجاني.
وعن النساء الأكثر ضحية عنف في المجتمع، أكدت بشرى عبدو، بماء على دراسة سبق أن أنجزتها جمعية التحدي، أن الجامعيات والثانويات هن الأكثر عرضة للعنف الرقمي بنسبة بلغت 62 في المائة، أما المنصات التي تعرف أعلى نسبة عنف رقمي نجد تطبيق الواتساب بنسبة 42 في المائة، في الوقت الذي يشكل الجاني المعروف للضحية 60 في المائة، بينما يبقى المجهول حاضرا بنسبة 40 في المائة، وهنا تساءلت الأستاذة بشرى لماذا هذا المجهول يمارس العنف على الضحية دون أن تكون له معرفة بها، كيف يحمل هذا الحقد والكراهية للمرأة؟؟
الأولى حول” مفاهيم العنف، أشكاله، تجلياته، تأثيراته”، والثانية حول” آليات التبليغ عن العنف الممارس على النساء في ظل قانون 13.103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء”،

أضف تعليقك