ملفات عالقة بإقليم بنسليمان وكل العمال تفادوا فتحها…ماهي المبررات؟

1

كلما تم تعيين عامل جديد على رأس عمالة إقليم بنسليمان تنشرح صدور الساكنة بآمال متجددة الغاية منها فتح الملفات الثقيلة المجمدة، لكن، تأكد أن هذه الملفات بالفعل ثقيلة ولم يكن بوسع أي عامل من عمال الإقليم خلال السنوات الأخيرة تحمل تبعاتها ومشاكلها، وتسلحوا جميعهم بالمثل العربي:” كم من حاجة قضيناها بتركها”. الملفات المعنية واكبت ثلاثة عمال بشكل خاص(العلالي والمعزة واليزيدي). وتتعلق بالنطقة الصناعية لبنسليمان وماتتضمنه من خروقات كثيرة ومتعددة، يتحمل مسؤوليتها أشخاص معلومون. الملف الثاني يتعلق بالنقل العمومي للحافلات، وبالرغم من اعتمادها على أسطول متلاشي يشكل خطورة على الساكنة لم يتمكن أي أحد من العمال من فرض تغيير يخدم المصلحة العامة لساكنة بنسليمان، الملف الثالث يتعلق بالمدار الحضري لمدينة بنسليمان، والذي يشكل تجاوزات خطيرة،بحيث أن اراضي فلاحية تحولت لتجزءات، ماهي المعايير العمرانية لهذه المشاريع التي “تكسلت ” بضواحي الإقليم؟ لذا، وجب تحديد المسؤوليات في هذا الباب….وليس مدينة بنسليمان التي لها ملفات لم تجد الحلول ، بل هناك مناطق أخرى بالإقليم تعاني من مشاكل متعددة ولم تجد السند في حلها،كما هو شأن السكن القصديري بجماعة المنصورية، بحيث أن المجلس الجماعي عاش حربا طاحنة مع الوكالة الحضرية بالبيضاء، لكن، لاأحد بادر لحل هذا الملف الشائك، وتبقى المسؤولية ملقاة كذلك على العمال الذين تعاقبوا على عمالة بنسليمان….هناك كذلك مشاكل مرتبطة بقطاعات متعددة، منها القطاع الفلاحي (الإعانات بين ذوي الإستحقاق والمتلاعبين في ملفاتها) . هناك قطاع الصحة والحاجة الماسة لتوفير طبيب “بناج” ولا أحد توفق في إيجاد حل لهذه المعضلة….هذا غيض من فيض، هناك من لاينشرح قلبه لهذه الحقائق،لكنه واقع يتحدث عن نفسه،وإن كنا فعلا نحب الخير لوطننا والمصلحة العامة لبلادنا وجب تسمية المشاكل بمسمياتها، ومن كان ينتشي للمديح،فلسنا من طينة ذلك…..

حسن خليل 

تعليق 1
  1. سيمو يقول

    مقال رائع إلا أنك لم تتطرق لملفات الإصلاح الزراعي ومافيا العقار المتربصة بها والتي عمرت لعقود بسبب الفساد الإداري

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: