
شباب عين حرودة يشتكون الإقصاء من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
لا يزال شباب جماعة عين حرودة يعيشون على وقع التهميش والإقصاء من الاستفادة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالرغم من التوجيهات الملكية السامية التي تشدد على إشراك الشباب ودعمهم في إطار النموذج التنموي الجديد.
عدد من الشباب عبّروا عن استغرابهم من استمرار استفادة نفس الجمعيات والجهات كل سنة، دون فتح المجال أمام أفكار ومبادرات شبابية واعدة، كما هو الحال مع مشروع “المشروع الإيكولوجي للحفاظ على الثروة والغابة المشتركة”، الذي تقدم به أحد شباب المنطقة وراسل بشأنه الجهات المعنية منذ سنة 2020، دون أن يتلقى ردًا أو تفاعلًا واضحًا، رغم تكرار الطلب ومطابقته لأهداف المبادرة.
وحسب المراسلة التي تتوفر جريدة زناتة. نيوز على نسخة منها ، فإن المشروع المذكور يهدف إلى التمكين الاقتصادي للشباب، خلق فرص الشغل، محاربة الهدر المدرسي، تشجيع المبادرات البيئية، وتعزيز الحس التطوعي والانتماء. كما يتقاطع في أهدافه مع التصورات الملكية الواردة في خطابات العرش وافتتاح البرلمان لسنتي 2005 و2023، والتي شددت على أهمية إشراك الشباب في التنمية الترابية.
الجهات المسؤولة على تنفيذ المبادرة بعين حرودة مطالَبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بإعادة النظر في طريقة تدبير ملفات الدعم، وضمان العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، والقطع مع منطق “اللوبي الجمعوي” الذي يحتكر الاستفادة في غياب آليات التقييم والتتبع.
شباب المنطقة يطالبون بإعطاء الأولوية للمشاريع الشبابية الفعلية، وتجاوز منطق العلاقات والمجاملات، خصوصًا أن هذه المبادرة هي إحدى اللبنات الأساسية للمشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك نصره الله.
📝 ولدى قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حق الرد.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..