فرينكي دي يونغ لاعب وسط برشلونة يكسر صمته بشأن إصابته وأزمة النادي

دي يونغ يكسر صمته ويرد على أزمة برشلونة بوضوح

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خرج لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ عن صمته الذي التزمه إزاء موجة التقارير التي أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبله في برشلونة، إذ نشر بياناً مطولاً عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، كشف فيه حقيقة ما جرى بعد إصابته خلال بطولة كأس العالم 2026، نافياً بشكل قاطع ما تردد عن توتر علاقته بالنادي الكتالوني.

دي يونغ يكشف تفاصيل إصابة برشلونة والكواليس الحقيقية

أوضح دي يونغ أنه تعرض لإصابة في ركبته أثناء مشاركته مع المنتخب الهولندي في المونديال، مشيراً إلى أن التقييم الطبي الأولي أكد له أن الأمر لا يستدعي القلق وأنه يستطيع مواصلة اللعب متحملاً بعض الألم. وقال اللاعب إن هذا الأمر لم يكن غريباً عليه، إذ اعتاد طوال مسيرته الاحترافية على تجاوز الآلام في سبيل خدمة فريقه. غير أن فحوصات أجراها لاحقاً في برشلونة خلال إجازته كشفت أن الإصابة أشد خطورة مما كان مُشخَّصاً في البداية، مؤكداً في الوقت ذاته أن حالته لا تستلزم أي تدخل جراحي في الوقت الراهن.

رسالة حب وولاء لنادي برشلونة وجماهيره

أكد النجم الهولندي أن ارتداء قميص برشلونة يمثل له مصدر فخر لا حدود له، وأن التزامه تجاه النادي والمنتخب لن يتزعزع مهما كانت الظروف. وأضاف أنه يتعامل مع مهنته وجسده ومسؤولياته بجدية تامة، مستدركاً بأن بعض المواقف تقع خارج إرادة الإنسان، ومنها هذه الإصابة التي لم يكن في مقدوره تفاديها. وختم رسالته بكلمات حارة وجّهها لجمهور برشلونة، واعداً إياهم بالعودة السريعة والمزيد من اللحظات التي ستُصنع معاً على أرض الملعب.

ما الذي أشعل فتيل الأزمة؟

كانت وسائل إعلام متعددة قد أشارت إلى خلافات بين دي يونغ وإدارة برشلونة، زاعمةً أن النادي يحمّل لاعبه مسؤولية تجدد إصابته جراء مشاركته في المباريات الدولية. فضلاً عن ذلك، تداولت تقارير أخرى ادعاءات بأن دي يونغ رفض النزول إلى الملعب خلال مواجهة أتلتيكو مدريد على الرغم من جاهزيته البدنية، وهو ما قيل إنه أفقده ثقة المدرب الألماني هانسي فليك. وكان دي يونغ قد غادر مباراة هولندا والمغرب في دور الثلاثين وثانٍ من كأس العالم 2026 مصاباً في الشوط الإضافي الأول. وجاء بيان اللاعب ليضع حداً لهذه التكهنات، مؤكداً أن علاقته بالنادي لا تزال راسخة وأن عودته إلى الملاعب تبقى هدفه الأول والأخير.