المنصوري يتحدث عن قوة حزب الأصالة والمعاصرة في المشهد السياسي المغربي

المنصوري: حزب البام يمتلك قوة سياسية حقيقية

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في خضم المشهد السياسي المغربي المتقلب، أكد المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة يحتل موقعاً راسخاً في المعادلة الحزبية بالمملكة، مشيراً إلى أن الحزب يتمتع بثقل سياسي لا يمكن تجاهله أو الاستهانة به.

البام وحزب الأحرار: منافسة أم صراع تحت الحزام؟

منذ أن أعلن حزب الأصالة والمعاصرة استقطاب فوزي لقجع إلى صفوفه، تصاعدت حدة التوترات بين الحزب ومنافسه التجمع الوطني للأحرار، أحد أبرز التشكيلات الحزبية في البلاد. وباتت التراشقات الإعلامية والتلميحات المتبادلة سمةً بارزة في العلاقة بين الطرفين، بعيداً عن النقاش البرامجي الهادف.

ويرى مراقبون أن الحل الأنجع لتجاوز هذا الاحتقان يكمن في تنظيم مناظرات تلفزيونية مفتوحة تجمع قيادات الحزبين، تتيح لكل طرف عرض رؤيته وبرنامجه أمام الرأي العام مباشرةً، بدلاً من الانجرار نحو الاتهامات والمناكفات الشخصية التي لا تُفيد المواطن في شيء.

الملف الرياضي يُثير الجدل حول لقجع

لا تنفصل هذه التجاذبات عن السجال المثار حول فوزي لقجع ودوره في تسيير كرة القدم المغربية. فإن كان المنتخب الوطني قد حقق تحسناً ملموساً في أدائه، وهو ما يُنسب جزئياً إلى توظيف كفاءات مغاربة المهجر والاعتزاز بهم، فإن المنتقدين يُشيرون إلى أن البطولة الوطنية المحلية تعيش أحد أصعب فصولها، دون أن يُسجَّل لها تطور يُذكر في المستوى التنظيمي أو التنافسي.

مطالب المواطنين أكبر من حسابات القوة الحزبية

في المقابل، تتعالى أصوات المواطنين المطالبة بأن تتحول الأحزاب من سباق النفوذ وتراكم الثروات إلى العمل الفعلي على تحسين الأوضاع الاجتماعية للطبقتين المتوسطة والكادحة. ويُعرب كثير من المتقاعدين والفئات الهشة عن فقدانهم الثقة في المنظومة الحزبية برمتها، إذ يرون أن الوعود تتجدد مع كل استحقاق دون أن تتحول إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

ويؤكد هؤلاء أن التنافس الحزبي الحقيقي لا يُقاس بعدد المنخرطين أو حجم الموارد المالية، بل بمدى الاستجابة لحاجات المواطن اليومية من صحة وتعليم وتشغيل، وهي ملفات تبقى في نظرهم الاختبار الأصدق لأي حزب يدّعي القوة والتأثير.