لبؤات الأطلس المنتخب المغربي النسوي في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026

لبؤات الأطلس ي狩ترن لقب أمم إفريقيا للسيدات 2026

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تقف المنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 على أعتاب بطولة استثنائية، تحتضنها المملكة المغربية التي تنطلق رسمياً بعد غدٍ الأحد. ولبؤات الأطلس، اللواتي توّجن وصيفاتٍ في النسختين الماضيتين من البطولة، يدخلن هذه الدورة بمكانة مختلفة تجعلهن في صدارة قائمة المرشحات للإمساك باللقب القاري لأول مرة في تاريخهن.

المغرب أمام فرصة تاريخية على أرضه

يمنح عامل الأرض والجمهور المنتخبَ المغربي دفعة معنوية إضافية، إذ ينافس اللاعبات أمام مدرجات مكتظة بمشجعيهن، وهو ما يعكس حجم التحول الذي شهدته الكرة النسائية المغربية خلال السنوات الأخيرة. فبعد مسيرة حافلة أوصلتهن إلى نهائيين قاريين متتاليين، باتت لبؤات الأطلس أكثر نضجاً وخبرةً، وتحملن على عاتقهن طموح كسر الحاجز الأخير والإمساك بكأس البطولة لأول مرة.

مسيرة صاعدة رسّخت المكانة الإفريقية

فرض المنتخب المغربي حضوره بقوة على الساحة الإفريقية في الآونة الأخيرة، ولم يعد مجرد منافس عابر، بل تحوّل إلى قوة حقيقية لا يمكن تجاهلها. وقد جاء هذا التحول ثمرةً لعمل مؤسسي متواصل، شمل تطوير البنية التحتية للكرة النسائية، والاستثمار في الأكاديميات، وانتشال المواهب من مختلف الجهات، فضلاً عن الاستفادة من تجارب المباريات الكبرى على المستويين القاري والدولي.

الحلم القاري يبدأ من هنا

تدرك لبؤات الأطلس أن الفوز باللقب على الأرض المغربية سيمثل لحظة فارقة في تاريخ الرياضة النسائية بالبلاد، وسيكون رسالةً واضحة إلى كل القارة بأن المغرب جاهز للتربع على عرش الكرة النسائية الإفريقية. غير أن الطريق لن يكون معبداً، في ظل منافسة شرسة من منتخبات إفريقية مدت في وتيرة تطورها هي الأخرى، وستسعى بدورها إلى خطف اللقب بعيداً عن الأرض المغربية.

وبينما يترقب الجمهور المغربي انطلاق الصافرة الأولى، يبقى الحلم القاري حاضراً بقوة في أذهان اللاعبات والجهاز التقني، عازمين على ألا تفلت هذه الفرصة الذهبية من أيديهم وهم يلعبون بين أحضان جماهيرهم.