زناتة والنواحي

الأستاذ محمد العلام يحقق مكتسبات عديدة بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان

 

 

Ÿ حسن خليل (الإعلام الجهوي)

قضى الأستاذ العلام أربع سنوات كمسؤول أول بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان عرف خلال هذه الفترة كيف يحقق العديد من المكتسبات والتي أجملها فيما يلي :
1- محو الخلاف بين مكونات المحكمة
بمجيء الأستاذ العلام للمحكمة الابتدائية بابن سليمان وجدها على شكل طوائف حيث كانت العديد من الصراعات لم تتمكن المسؤولة القضائية السابقة في إخمادها، لكن بنباهة الأستاذ العلام وبتعاون مع السيد وكيل الملك الأستاذ عامر الذي كان هو الآخر حديث التعيين حينذاك بنفس المحكمة، تم إبعاد كل التطاحنات، لتصبح المحكمة الابتدائية بعد مدة وجيزة بمثابة أسرة واحدة وخلية تشتغل بجدية وتفان من أجل مصلحة المتقاضين ونزاهة العدالة…

2- تحقيق مكتسبات هامة
كانت اجتهادات الأستاذ العلام بارزة و ذلك بتعاون مع الأستاذ عامر وكيل جلالة الملك، ومن بين المكتسبات المنجزة اعتماد المعلوميات في السير اليومي لجلسات المحكمة و مختلف المعطيات المرتبطة بالأحكام ووضع برنامج يومي على لوحتين إلكترونيتين في بهو المحكمة بهما توقيت الجلسات و المتقاضين و القضاة…
3- الحرص على مصداقية الأحكام في ملفات ثقيلة .
شهدت محكمة ابن سليمان في السنوات الأخيرة محاكمات ذات صبغة خاصة، أبطالها أشخاص نافذين وبالرغم من كل ما أحاط بذلك من” قيل وقال” كانت الأحكام صارمة ولم تتساهل مع كل من يستحق الإدانة.

4- الجانب الاجتماعي
كانت المحكمة الابتدائية في عهد الأستاذ العلام بمثابة أسرة واحدة من خلال الاهتمام بالجانب الاجتماعي والالتفاف حول أي عنصر مريض، أو حالة وفاة تهم أفراد الأسرة … فضلا عن تكريم المتقاعد ، وكان تكريم الأستاذ صلاح الدين الزياني حدثا لا يجب نسيانه بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان، حيث عرف كل مواصفات النجاح و الحضور الوازن لمسؤولي القضاء والإعلام وشخصيات وازنة وعموم المواطنين …

5- فتح الباب أمام المتقاضين
من المعهود في الأستاذ العلام أنه يكون في مكتبة يوميا مع انطلاق ساعة العمل، حيث الى جانب دراسة الملفات، يستمع للمتقاضين وشكاياتهم، حيث كان ينصحكم بالطريق الأمثل للمساطر القانونية لقضاياهم … وبلباقته المعهودة يمتص غضب بعض المتقاضين المحتجين على بعض الأحكام… ويوضح لهم مصداقية المساطر المتبعة…أو يرشدهم لمساطر قانونية.


6- التواصل … نقطة ضوء منيرة

يتميز الأستاذ العلام بالتواصل مع كل المكونات من متقاضين وصحافة ومسؤولين ومجتمع مدني ونقابيين وعدول ومفوضين قضائيين ومحامون…
وتواصله المتواصل مكن المحكمة الابتدائية بابن سليمان من إشعاع إيجابي أعطاها سمعة طيبة لدى الجميع.
وفي الأخير لابد من الإشادة بكفاءة قضاة المحكمة وموظفيها، فمهنيتهم وكفاءتهم كان لها دور كبير فيما وصلت إليه المحكمة من تميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: