الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة الله

الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة الله

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

رحيل “صوت المغرب الحزين” عن 85 عاماً بعد صراع مع المرض

انتقل إلى رحمة الله تعالى، مساء اليوم الجمعة، الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، عن عمر يناهز 85 عاماً، إثر معاناة طويلة مع المرض، وذلك بالمستشفى العسكري بالرباط.

اللحظات الأخيرة

تدهورت الحالة الصحية للراحل بشكل مفاجئ خلال تواجده في موريتانيا، مما استدعى نقله عبر طائرة طبية مجهزة إلى أرض الوطن. أُدخل على إثرها إلى المستشفى العسكري بالداخلة، قبل أن يُنقل بشكل عاجل إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة مساء اليوم .

مسيرة خمسة عقود من الإبداع

ولد عبد الهادي بلخياط سنة 1940 بمدينة فاس، تلك الحاضرة الثقافية التي منحته هويته الفنية الأصيلة. انطلق في عالم الغناء مطلع الستينيات، ليصبح واحداً من أبرز رواد الأغنية المغربية المعاصرة.

تميز بلخياط بصوته الخشن العميق، وبلهجته الفاسية الأصيلة، مما منح أغانيه طابعاً خاصاً يصعب تقليده. قدم عشرات الأعمال الخالدة، منها:

  “قطار الحياة” – رحلة الوجود الإنساني

  “يا بنت الناس” – الحب الأصيل البسيط

  “القمر الأحمر” – الشعر والرمزية

  “الأمس القريب” – الحنين إلى الماضي الجميل

  “ماعندي ما نقول” – لحظات الصمت الوجداني

من الغناء إلى الإنشاد الديني

في مفاجأة فنية، أعلن بلخياط اعتزاله الغناء سنة 2012، ليتجه بعدها إلى الإنشاد الديني والصوفي، حيث أصدر عدة ألبومات روحية، محافظاً على ذلك الصوت الذي لا يخطئه عشاقه .

تعازٍ ومواساة

تتقاطر التعازي من مختلف الأوساط الفنية والثقافية المغربية والعربية، إذ يُعتبر الراحل من أعمدة الفن المغربي الأصيل، وصوتاً عزيزاً على الملايين.

إنا لله وإنا إليه راجعون. الرحمة والغفران للفقيد، والصبر والسلوان لأسرته الكريمة وجمهوره العريض.