“القرقوبي مؤامرة جزائرية، وترويجها خيانة للوطن وتواطؤ مع العدو في حالة حرب”

0

من منا لم يطرح السؤال؟؟، لماذا آلت  الأخلاق الاجتماعية والدينية إلى هذا المآل؟؟ لماذا تحول الشباب والمراهقون في المجتمع المغربي إلى قنبلة موقوتة؟؟، بعد أن كان في وقت قريب يغلب على طبعه الحياء والاحترام ولماذا بتنا نسمع عن شاب قتل أمه واعتدى على ذويه،  و..و ..، ولم يفطن بفعلته إلا بعد حين؟؟، حين يحل الصباح ويجد نفسه مكبلا بالأصفاد … لماذا باتت زنى المحارم متفشية بشكل مخزي للغاية لماذا لماذا لماذا؟ … ولماذا جيل الثمانينات لم يفعل ولو القلييل مما يفعله شباب اليوم؟؟ … لماذا بحق الله!! جيل اليوم ليس كالأجيال؟؟؟ ومن يدري؟؟ لعله بريء !!، ولعل المذنب شخص آخر، أو أشخاص من كل فئاة المجتمع…

للإجابة عن السؤال، وجب تحري ما الذي تغير وانضاف، وهل كان سببا واقعيا ملحوظا في ما ظهر على جيل اليوم، من انحراف وضياع شكل طفرة…الجواب والحقيقة، والصدمة القاتلة!! مدونة بحبر لا يمحى، في التقارير الدولية، وحديثها عن “القرقوبي”، وإفادتها بأن انتشار عقاقير الهلوسة بشتى أنواعها في المغرب العربي ودول الصحراء الساحل، هي تجارة جزائرية تباركها وتغتني منها القيادات العسكرية، وتتم عملية التصنيع بمعامل منزلية عشوائية في كل الدن الجزائرية، كصناعة مواد التنظيف، وتقوم بترويجها داخل الجزائر بين الشباب، والأقبح والأقذر، حين استعملتها في تنفيذ عدة عمليات قتل وتنكيل في حق مواطنين جزائريين أبرياء تقاة، بإعطاء مجموعات عسكرية “القرقوبي”، كداعم لتنفيذ عدة مجازر، حيث تنكرت القوات الخاصة الجزائرية، بلباس إسلاميي حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبلحى صناعية، وقتلوا الآلاف!!، لضرب ثلات عصافير بالحجر الواحد….

 قصة المؤامرة الجزائرية و”القرقوبي” أكدتها مذكرات الظابط السابق في القوات الخاصة الجزائرية، اللاجيء سياسيا في فرنسا “الحبيب سويدية”، في كتابه “الحرب القذرة”، وهي فعلا مؤامرة قذرة، وتكاد تعصف حتى بوطننا، فالجزائر تهرب وتغرق الوطن ب”القرقوبي” عبر الحدود الشرقية، بتواطؤ أو إهمال كل مصالح أمن الحدود المغربية، ومن الجنوب عبر الصحراء الساحل، حيث الجماعات الإرهابية من قبيل “ميليشيات البوليساريو” و “بوكو حرام” و”تنظيم القاعدة” و”داعش”، التي تنتشر في مناطق شاسعة، وترتكز أنشطتها على موارد تهريب المخدرات والأسلحة والرق، وتتحرى كل يوم ثغرات الحدود الجنوبية المغربية، من المنطقة الأمنية العازلة ب”تفاريتي” إلى الحدود مع موريتانيا..

المغرب هو المستهدف الأول، وأضحى شبابه ضحية كيد ومؤامرة، مدبرة ومخطط لها بدقة وإحكام، كامتداد لحرب الرمال، التي هزمت فيها الجيوش الجزائرية هزيمة نكراء أمام المغرب، واليوم يكيل الشباب المغربي بالمكيالين، بسبب مغاربة خانوا الوطن من حيث لا يدرون، حين سمحوا لأنفسهم وللمهربين إدخال وترويج هذه السموم، التي تقتل المجتمع المغربي…فتلك كانت حرب الرمال، انتصر فيها المغاربة، وهذه حرب العقاقير…..ننهزم فيها كل يوم….

وتضيف التقارير الدولية، أن الجزائر تتوفر على المئات من مصانع “القرقوبي”، موجهة نحو الإستهلاك الإفريقي والمغربي خصوصا، وكمغاربيين، لابد من أن نعترف ككل، أن المسؤولية ملقاة على عاتق كل الفعاليات الأمنية والعسكرية والمدنية، ويمكن اعتبار كل من هرب وتاجر وتواطأ في تجارة “القرقوبي”، مدنيا أمنيا أو عسكريا، خائنا للوطن في حرب خارجية…..مع جار قتل أبنائه قبل أبناء جيرانه….

…الوطن مستهدف وأبناؤه لب الهدف، وخطاب جلالة الملك نصره الله، وتوصيته بالوطن، في قوله “اتقوا الله في وطنكم”، كان رسالة إلى عموم المغاربة، بالتجند كجند مجندة، وحماية الوطن وخدمته بضمير حي، فلا سبيل لإنقاذ أبناء وركائز الوطن، إلا ب”تقوى الله في الوطن”….

التذكير بكلمة جلالة الملك في خطابه السامي في دقيقة

https://youtu.be/IjNSfKoyRhk

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: