في الواجهةوطنية

الكمامات في زمن الكورونا ندرة واحتكار

كلنا نعلم أن الحكومة قررت العمل بإجبارية وضع الكمامات الواقية بالمملكة ابتداء من يوم الثلاثاء، بالنسبة لجميع الأشخاص المسموح لهم بالتنقل خارج مقرات السكن في الحالات الاستثنائية, وأيضا أن الدولة تنتج 3 ملايين كمامة في اليوم وأنه سوف يتم الرفع من وتيرة الإنتاج الى 5 ملايين في اليوم, بالإضافة الى تحديد سعر الكمامات في ثمن 80 سنتيم للواحدة أي أقل من درهم, ولكن ما يثير دهشتي واستغرابي ويزيد من غضبي هو كل من يستغل مثل هذه الأزمات ويقوم ببيع الكمامات بثمن خرافي من أجل الربح, أي ربح هذا عندما تستغل ضعف اخوتك من أجل المال, هذا يسمى احتكارا وهذا ما نهى عنه رسول الله ان كنتم تؤمنون بالله ورسوله أصلا, ولن أنسى الذين يقومون ببيع كمامات غير مرخصة بعيدة كل البعد عن الجانب الصحي, ونأتي الى ما هو أهم وهم المواطنون الذين يتهافتون على الكمامات كأنها الترياق الذي يبيد الوباء فعلا, أين نحن وأين الوعي, هل من الصائب شراء العديد من الكمامات من أجل تخزينها وأنت تعلم تمام العلم بأن الدولة تنتج ما يقارب 5 ملايين كمامة في اليوم, مما يعني 35 مليون كمامة في الأسبوع, و الرائع في الأمر أنها صناعة محلية, لا نحتاج الى استيرادها مما يعني أنه لا يجب علينا الخوف من فقدانها, لهذا يجب علينا الوعي واحترام انفسنا أولا وقبل كل شيء, لأنه على هذا المنوال لن نخطو خطوة الى الأمام من أجل القضاء على الفيروس وحصره, هذه أزمة ويجب علينا التعاون والتضامن لا الجشع وحب الامتلاك, أناشدكم الله بان تفهموا خطورة الموقف و أن تتصرفوا طبقا لأوامر الدولة, لأنه على هذا المنوال سوف نصبح فيما لا تحمد عقباه وبعدها لن ينفع الندم وسوف نذوق الأمرين, حتى وان تم العثور على ترياق لهذا الوباء, ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, لهذا اتقوا الله في انفسكم واخوانكم.

 

سفيان الحانون

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: