جماعة عين تيزغة ببنسليمان…الحسابات الإنتخابية تضر بمصالح الساكنة

0

تعتبر جماعة عين تيزغة واحدة من بين أغنى جماعات إقليم بنسليمان بحكم توفرها على قاعدة عريضة من المقالع تمنح لمالية الجماعة ملايين متعددة سنويا. وبالرغم من ذلك،فإن هذا الوضع المالي المريح لم يظهر على المجال التنموي بتراب عين تيزغة ككل. ومن السمات البارزة في التسيير الجماعي لذات الجماعة تصفية الحسابات الإنتخابية بشكل علني،ويبقى الرئيس هو المحور الأساسي لهذه الصراعات، ففي كل مرحلة من مراحل الولاية الحالية، تتحول التكتلات من مجموعة لأخرى، وهذه التكتلات لاتجمعها إلا المصالح الذاتية. وبلغة الوثائق فإن العديد من المشاريع تمت برمجتها منذ سنوات عديدة ورصدت لها مبالغ مالية من ميزانية الجماعة ،لكنها ظلت مركونة في الوثائق ورفوف الجماعة. وعلى سبيل المثال، الخزان الكبير للماء،والذي تمت برمجته في بداية الأمر بمنطقة لبسابس، ليتم تحويله لوجهة أخرى، و بقي مبرمجا في الوثائق فقط بسبب الحسابات الإنتخابية. مايقال عن خزان الماء(الشاطو) يقال عن برنامج الطاقة الشمسية الذي رصدت له هو الآخر ميزانية مالية هامة، لغاية مد السكان المحرومين من الكهرباء بما يضيء مساكنهم، لكن هذا المشروع بقي هو الآخر في الوثائق. فأين هي الضمائر الحية التي تجعل ممثلي الساكنة تدافع عن مصالحها ،بدلا من حرمانها من مطالب ضرورية بسبب حسابات انتخابية فارغة؟!. إن الولاية الحالية بجماعة عين تيزغة أكدت بالوضوح، أن العديد من المستشارين الجماعيين “يلهثون ” وراء المصالح الخاصة، والدليل، أن تكتلهم لايستقر على حال، مرة في الجهة الشرقية وأخرى في الجهة الغربية، والأغلبية يتم تسييرها ب”التليكومتد” لكامل الأسف.

خليل حسن

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: