وطنية

حرب الفايسبوك بانزكان لدعم شركات معنية بصفقة تدبير النظافة

تعيش مدينة انزكان منذ أسبوعين على وقع حرب الكترونية، تشنها جهات موالية لبعض أصحاب الشركات المتنافسة من أجل الظفر بالعقد الجديد لصفقة تدبير النظافة بالمدينة الذي قد يفوق مليارين سنتيم. ومن المنتظر أن يحسم فيه ابتداء من يوم عشرين يونيو. وهو موعد الوضع النهائي لملفات المترشحين. ودخول اللجنة المكلفة بالمناقصة وشروط التباري في مرحلة الحسم في اسم الشركة الفائزة. حيث أكد مصدر من داخل المجلس الجماعي انزكان، أن هناك خمس شركات ستدخل مجال التباري. 
وتسعى تلك الجهات الموالية لبعض الشركات إلى كسب تعاطف السكان والمنتخبين وممثلي السلطة المحلية، بمحاولة انتقاد عمل الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة منذ سبع سنوات. باعتبارها الأوفر حظا بالفوز بالصفقة، واستمرار عملها بالمدينة. حيث لجأت إلى إحداث صفحات فايسبوكية، وانتقاد أداء الشركة. بنشر الإشاعات والأكاذيب وصور قديمة للأزبال والحاويات، أو تلك التي تعود لمدن أخرى. أو الخروج ليلا لالتقاط صور للحاويات والأزبال، قبل إزالتها فجر اليوم الموالي. حيث جرت العادة أن يتم جمعها في الصباح الباكر. فيما أكدت بعض السكان، أنهم رأوا أشخاص مجهولين يقومون بقلب الحاويات ورمي الأزبال، وتصويرها. ومنهم من يعمد إلى إتلاف الحاويات. 
وأكد جمعيون بالمدينة، أنهم استغربوا انتقاد بعض الجهات، لأداء الشركة بعد أن أشرفت على نهاية عقدها مع الجماعة. حيث ينتهي العقد مع نهاية شهر يونيو الجاري.مشيرين إلى أنه لم يسبق لهؤلاء أن تحدثوا عن تجاوزات أو اختلالات قامت بها الشركة منذ فوزها بصفقة تدبير النظافة. مؤكدين أن الأمر يتعلق بمؤامرات مدبرة، من أجل فسح الطريق لشركة أخرى. وطالبوا تدخل السلطات الإقليمية، من أجل وقف مهازل التنافس غير الشريف. والتصدي لما وصفوهم ب(مصلحي آخر ساعة). الذين صمتوا طيلة سبع سنوات من التدبير المفوض. وخرجوا فجأة في الأسابيع الأخير لنهاية العقد، من أجل الدفع نحو إقصاء الشركة. عوض تتبع المساطر القانونية، وانتظار نتائجها القانونية. 
من جهتها قامت الجريدة بالبحث والتحري عن وضع قطاع النظافة بالمدينة. فتأكد لها أن معظم الصور المنشورة مفبركة. كما تأكد على لسان مجموعة من عمال النظافة. أن وضعية العمال المهنية، أحسن بكثير من وضعيات عمال مجموعة من شركات تدبير النظافة. وأنهم يتوصلون بأجور شهرية، تعد الأعلى على الصعيد الوطني. متساءلين كيف ستكون أوضاعهم المهنية بعد انتهاء عقد الشركة الحالية. وهل سيستفيدون من نفس الأوضاع المهنية الحالية ؟.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: