زناتة والنواحي

عين حرودة…استقالة الرئيس تفسح المجال لدخول أحزاب جديدة.

ينتظر العديد من المتتبعين بجماعة عين حرودة ما ستؤول إليه الأمور في الاسبوع المقبل بعد التأكد من قبول استقالة رئيس جماعة عين حرودة من رفضها.
وكانت جريدة زناتة نيوز سباقة في اشارتها إلى بدئ عملية المشاورات السياسية بين بعض الأحزاب سواء من داخل التحالف او خارجه إذ مباشرة بعد تأكد إقدام السيد محمد الهشاني على وضع استقالته فوق مكتب عامل مدينة المحمدية طرح بعض المستشارين بحزب الاتحاد الاشتراكي فكرة توسيع التحالف لضم حزب التجمع الوطني للأحرار مقابل إخراج حزب الاستقلال وهو الأمر الذي لم يستغربه وكيل لائحة الإستقلال في بعض تدويناته الفايسبوكية بل اعتبره امرا عاديا يجري به عرف السياسة على الصعيد العالمي كما لم يصدر عن حزب العدالة والتنمية اي شيء يؤكد او ينفي ذلك وهو الحزب المعروف بالتكتم الشديد على ما يدور داخل اسوار اجتماعاته.
وفي اتصال لجريدة زناتة نيوز بالسيد انيس الداودي وكيل لائحة حزب الاستقلال حول نية إخراج حزبه من التحالف فقد استبعد هذا الأمر حاليا معتبرا أن عدم تأكيد استقالة الرئيس يمنعه من إجراء تشاورات مع اي فريق او حزب.
واعتبر النائب الثاني للرئيس في تدوينة سابقة ان استقالة الرئيس تعتبر نتيجة حتمية لغياب الانسجام بين أعضاء التحالف الذي بنى محوره حول شخص محمد الهشاني وليس حول برامج وخارطة الطريق مما سيجعل غياب الرئيس في حال استقالته يؤثر مستقبلا في تحقيق التفاهم خاصة في حال تأكد ان حزب الاتحاد الاشتراكي اقترح تغييب الاستقلال عن التحالف الجديد ومشيرا في نفس الوقت ان الرئيس الحالي مستمر في منصبه وعليه أن يلعب دورا في نسج التحالفات حتى في غيابه عن موقع القيادة.
في الجهة الأخرى تلاحظ بعض التحركات المحتشمة والتي لا تتجاوز جس النبض من خلال بعث إشارات عن انسجام فريق المعارضة من خلال تعدد لقاءاتهم وسمرهم إلى أوقات متأخرة من الليل بإحدى مقاهي عين حرودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: