حوادثدوليةمختلفات

لأمن السوداني يغلق مدخل الاعتصام من شارع النيل لتكرار الحوادث بتلك المنطقة

الأمن السوداني أغلق السبت، مدخل الاعتصام من شارع النيل، بسبب ما ‏قال إنه تكرار للحوادث بتلك المنطقة‎.‎
وفي التفاصيل، أغلقت الشرطة العسكرية السودانية شارع النيل من أسفل جسر “المك نمر”، تلك ‏الطريق التي تؤدي إلى منطقة أخرى أسفل جسر آخر بجوار جامعة الخرطوم‎.‎
وشهدت تلك الطريق حوادث عنف وقتل ونهب لأيام عدة، وهي منطقة خارجة عن السيطرة، ‏وتباع فيها المخدرات، كما أنها غدت موقع شكوى عدد كبير من المعتصمين والجيش والأجهزة ‏الأخرى‎.‎
من جهته، قال تجمع المهنيين وقوى إعلان الحرية والتغيير في أكثر من مناسبة إن هذه المنطقة ‏لا تتبع لمكان الاعتصام، ومن يقوم بقفل شارع النيل في هذه المنطقة ويعتدي على المواطنين لا ‏يتبع للمعتصمين‎.‎
قتيل وجرحى
وكانت لجنة أطباء السودان قد أعلنت منذ أيام عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى بإطلاق نار في ‏محيط الاعتصام، وقالت مصادر العربية حينها إن الحادث عرضي لا علاقة له بالتوتر السياسي ‏الحاصل‎.‎
باب مفتوح للتفاوض

وكان المجلس العسكري الانتقالي في السودان قد أكد أن باب التفاوض مع قوى الحرية والتغيير ‏ما زال مفتوحاً، مضيفا أن وجوده في الفترة الانتقالية ليس حبا وتمسكا في السلطة بل لتوفير ‏الحماية الأمنية وتهيئة الجو السياسي للشعب‎.‎
وقال نائب رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس العسكري الانتقالي إبراهيم جابر إبراهيم بحسب ما ‏أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سونا) خلال زيارته لولاية كسلا، مساء الجمعة إنّ القوات المسلّحة ‏انحازت للوطن وبدأت التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، لأنّها تؤمن أنّه لا سبيل غيره، مؤكدا ‏أن باب التفاوض سيظل مفتوحا وأن لا سبيل غير التفاوض، مشيرا إلى أن المنظمات العالمية لا ‏تميل إلى الانقلابات العسكرية في تولي شؤون الدول‎.‎
كما وصف الحراك الثوري الذي بدأ في أبريل المنصرم بالـ”مفخرة‎”.‎
إلى ذلك، أعلن عضو المجلس العسكري عن جهود تبذل في المرحلة المقبلة من أجل توفير ‏الاحتياجات الأساسية للمواطنين والتصدي لمكافحة التهريب‎.‎
مفاوضات قريبة
وعلى صعيد متصل، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر مقرّبة من إعلان قوى الحرية ‏والتغيير قولها إن هناك ترتيبات جارية من أجل استئناف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي ‏خلال ساعات‎.‎
يذكر أن المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير تعثرت قبل أسبوعين بسبب ‏عدم التوصل لاتفاق حول الرئاسة ونسب التمثيل في المجلس السيادي‎.‎
وكان تجمع المهنيين السودانيين، أحد المكونات الرئيسية في قوى “الحرية والتغيير”، التي تقود ‏الحراك الشعبي في السودان، أوضح في بيان نشره على حسابه على تويتر، الاثنين الماضي، أن ‏المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي لم تتوقف بشكل نهائي أو كامل، بل مؤقتاً، ويمكن ‏استئنافها في أي لحظة‎.‎
وأوضح شرط استئناف التفاوض، قائلاً: “في أي وقت يوافق المجلس العسكري على المقترح ‏التفاوضي المقدم من قبل قوى الحرية والتغيير، بأن تكون رئاسة مجلس السيادة مدنية دورية ‏سيتواصل التفاوض‎”.‎
كما أكد أن البنود التي اتفق عليها سابقاً مع المجلس العسكري الانتقالي، ما زالت قائمة‎.‎

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: