“مجلس جماعة عين حرودة تحت مجهر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”

0

 

تعيش مصالح جماعة عين حرودة، هذه الأيام على صفيح ساخن،وأصبحت قبلة محببة لمصالح الدرك وعناصر الفرقة الوطنية،يلجون مقر الجماعة خصوصا خلال الأسبوع المنصرم، على خلفية قضية تزوير جديدة، تورط فيها موظفوا مصلحة الأمضاءات بمكتب الحالة المدنية، خلال المدة الانتذابية الماضية للمجلس السابق، والقضية ليست سابقة في تاريخ جماعة عين حرودة، فمنذ ما يقل عن شهر مضى، أثيرت قضية  شبيهةلحد كبير، تتعلق بعملية تزوير لتواريخ في عقد الازديادبنفس المصلحة،تعود للفترة السابقة، والقضيتانمتشابهتان بشكل كلي،زمكانياو نفس الفاعلين،بنفس السبناريو.

وكانت المحكمة الإبتدائية بمدينة المحمدية، قد اوفدت مفوضا قضائيا خلال الشهر المنصرم،بأمر من وكيل الملك،للاطلاع على لائحة حضور المستشارين بدورة أكتوبر ل 2018،التي اتهم فيها ثلاثة أعضاء من المعارضة وهم عبد اللطيف الجيراري ومحمد السوكاكي والعربي حوري“، رئيس المجلس الجماعي “محمد الهشاني” بتعمد إلغاء الجلسة الأولى من دورة أكتوبر، رغم توفر النصاب القانوني لحظة حضور المستشارين على الساعة الثانية والنصف.

وتجدر الإشارة إلى أن النائبين  الرابع و الخامس، كانا متواجدين، و لم يعلنا عن افتتاح الدورة، حتى وصول النائب الثاني بعد مضي ساعة من الزمن،هذا الأخير الذي أعلن افتتاح الدورة، لكن حينها لم يتوفر النصاب القانوني من حيث عدد المستشارين الحاضرين، ليتم بشكل تلقائي تأجيل الدورة بعلة عدم توفر النصاب القانوني، بالاحتكام الى الفصل 42 من القانون الداخلي،و قد كان للمعارضة  رأي آخر، من خلال مطالبتها الاحتكام إلى الفصل 38 ،الذي يرى أنه كان من الواجب افتتاح الدورة،  مادام  النصاب القانوني  متوفرا لحظة توقيع المستشارين على لائحة الحضور.

ولازالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تستدعي بين الفينة والأخرى، بعض المسؤولين داخل الجماعة وبعض الفعاليات الجمعوية،في تحقيقات حول دورهم في قضايا فساد تدبيري متشبعة، تتعلق بسوء التسيير وتبذير المال العام،وصفقات لازالت تدارسها المصالح الأمنية والإدارية، من حيثظروفإنجازهاومدى مطابقتها  للقوانين المعمول بها في قانون الصفقات.

المسؤوليات تحدد بعد طول مدارسة، ولن تتابع النيابة العامة من لا مسؤولية له فيما كان يجري في العهد السابق، اللهم إن أفادت التحقيقات في وجود ملفات تزوير أخرى، أرخت مسؤوليتها في العهد الجديد.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: