هكذا تتصدى مجموعة مدارس القرويين ومدارس نيوتن العالمية لكورنا

0

عملت مدارس نيوتن العالمية ومجموعة مدارس القرويين على تفعيل كل الاجراءات الوقائية لمحاربة تفشي جائحة فيروس كورنا حتى تكون واقعا ملموسا تشهد عليه جدران المؤسستين التعليميتين وحجراتهما ومكاتبهما وأروقتهما، وتصبح جاهزة لاستقبال الوافدين.

فمنذ اليوم الأول من استقبال الأساتذة والأطر التربوية بالمؤسستين، عمدت الإدارة إلى تأطير العاملين لديها وتوجيههم إلى ضرورة الالتزام بضوابط الوقاية والحرص على جعل فضاء المؤسسة خاليا من أية إصابة بالفيروس المستجد.

وكثفت الإدارة من إجراءاتها الاحترازية، واتخذت كافة التدابير لتوخي الحيطة والحذر مع استقبال أول أفواج التلاميذ، حيث تمكنت المؤسستان من توفير كافة الآليات المساعدة على جعل فضاءاتها مكانا آمنا وباعثا على الاطمئنان.

وفي هذا الصدد، تم تجنيد عدد مهم من الأعوان عند مداخل المؤسستين لتقديم التوجيهات الضرورية اللازمة لولوج كل مؤسسة: من خضوع للجس الحراري وتعقيم الأحذية والأيدي، وهو نفس البرتوكول المعمول به في حافلات النقل المدرسي.

كما تم تزويد الممرات والأروقة والمكاتب بهلام التعقيم وأدوات التنظيف لتكون رهن إشارة التلاميذ والأساتذة والتربويين وغيرهم، بالإضافة إلى إعداد الفصول الدراسية بما يتناسب وتحقيق التباعد الجسدي بين المتعلمين، ونشر ملصقات التحسيس والتوجيه والتشوير في جميع فضاءات المؤسستين والأرضيات والأقسام.

وقد فطنت الإدارة العامة للمؤسستين إلى ضرورة إحداث ” لجنة المراقبة ” التي أسندت إليها مهمة تتبع تنفيذ الإجراءات الوقائية وتنزيل مقتضيات البرتوكول الصحي الخاص بالمؤسستين. وحتى تحقق هذه العملية غاياتها المنشودة، عمدت الإدارة إلى إشراك الآباء وأولياء أمور التلاميذ لإنجاح حملتها الوقائية من خلال توعية أبنائهم بخطورة الوباء، وتوضيح سبل الوقاية منه، وبتوفير مستلزمات الحماية لهم.

وتؤكد الإدارة العامة للمؤسستين أنها ماضية بكل صرامة ومسؤولية وبحس وطني وإنساني في تطبيق البرتوكول الصحي ومتابعة تنفيذ بنوده وعدم السماح بخرقه تحت أي طارئ أو ظرف، حتى يرفع الله البلاء وينعم بلدنا والعالم بالطمأنينة والأمان.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: