وطنية

هل يفتح الجنرال حرمو تحقيقا مع قائد مركز الدرك بعمالة النواصر

دبره مقدم وقائد الدرك بمنطقة أولاد عزوز ومدير موقع الواجهة ينجو من اعتداء شنيع
نجا مدير نشر الجريدة الالكترونية الواجهة من اعتداء شنيع بمنطقة أولاد عزوز من طرف بلطجية سخرهم عون السلطة المسمى إدريس هيروش بمعرفة من قائد مركز درك المنطقة المسمى محمد العسكوري، حيث قام عون السلطة المذكور بتهييج عدد من الجانحين والخارجين عن القانون لاقتراف عملهم الإجرامي ضد مدير نشر جريدة الواجهة، وتحريضهم على تهديد سلامته الجسدية بعدما أوهمهم بأن أحد الصحافيين حل بالمنطقة من أجل افتعال مشاكل بين الساكنة والداخلية، ولابد من إيقافه وردعه.
حدث هذا بعدما انتقل مدير الموقع مع الطاقم الصحفي إلى منطقة أولاد عزوز استجابة لنداء بعض ساكنتها، لإجراء تحقيق صحفي بخصوص جرائم البناء العشوائي والاتجار في المخدرات، لعل فضحها ينبّه السلطات إلى ضرورة التدخل العاجل. وما إن استهل مدير الموقع تحقيقه بالاستماع إلى أحد السكان الذي تعرض مسكنه للهدم، حتى تفاجأ الطاقم بهجوم جماعة من البلطجية الغاضبين وهم محملون بالحجارة والعصى يصرخون مما دفع مدير الموقع إلى الهروب لطلب النجدة من سرية الدرك الملكي، غير أنه تفاجأ بتعنت قائد الدرك محمد العسكوري، رافضا توفير الحماية له، أو ضمان سلامته وسلامة من معه إذا ما تم الإصرار على إنجاز التحقيق. حيث فاجأ القائد مدير الجريدة الإلكترونية بالسؤال: “وانت آش جابك إلى هاد المنطقة؟ وآش داك أصلا تدير شي تحقيق على البناء العشوائي وتجارة المخدرات؟ سير فحالك”.
وبالرغم من هذا التجاهل الذي أبداه السيد قائد الدرك رغم تلقيه من مرؤوسيه تعليمات بمحاصرة مدير الجريدة، فإن هذا الأخير عاد أدراجه إلى المنطقة وهو أكثر إصرارا على إنجاز المهمة، وفور وصوله رفقة الشاب الذي يعمل على تنويره بمختلف الخروقات حام حولهم حوالي 15 شخصا حاولوا الاعتداء عليهم. وعندها تدخل عون السلطة المحلية، وقام بإجراء مكالمة هاتفية مع قائد الدرك الملكي ليخبره بما يجري في المكالمة التي كان يسمع مضمونها جميع الحاضرين، وقال بصوت مسموع: “ما غنقيسوه ما والو غير يمشي فحالو من هنا”. هذه اللغة التي يتكلم بها المقدم مع قائد الدرك الملكي التي لا تخلو من التهديد، لا تدع مجالا للشك في أن هناك تنسيقا محكما بين الرجلين من أجل سد طريق في وجه كل الصحفيين الذين يحاولون اختراق المنطقة، ولكنه يطرح ألف تساؤل، خصوصا أن بعضا من أولئك البلطجية وبإيعاز من جهة ما توجهوا إلى الدرك الملكي لإنجاز محاضر يتهمون فيها مدير نشر الموقع بانتحال صفة صحافي رغم أن كل صحفيي الموقع يتوفرون على بطاقة مهنية صادرة عن المجلس الوطني للصحافة، ورخصة التصوير صادرة عن المركز السينمائي المغربي وهي الجهة المخولة قانونا بإصدار رخص للتصوير لفائدة المواقع الإلكترونية.
هذا وإذ يصر طاقم موقع الواجهة ومديرها على مواصلة أداء مهمتهم النبيلة في إيصال صوت المواطنين، وفي فضح الفساد والمتسترين عليه، برغم كل المخاطر والتهديدات… فإنه يقدم شكره لكل زملاء المنابر الصحفية والجمعيات الحقوقية التي تضامنت معه وراسلت الجهات العليا بإدارة الدرك الملكي، كما يدعو السيد الوكيل العام للملك إلى فتح تحقيق عميق عن طريق إحالة الملف على الفرقة الوطنية للوقوف على بعض التجاوزات الخطيرة وأيضا استخراج مختلف المكالمات خاصة بين قائد مركز السعادة محمد العسكوري وأعوان السلطة لإثبات التآمر بين الطرفين في تحويل المنطقة إلى بؤرة محصنة بالبلطجية ومرتع للفساد والبناء العشوائي والمخدرات، كما يدعو الجنرال حرمو إلى الإسراع في تطهير جهاز الدرك بالمنطقة من كل من لا يزال يستغل بذلته العسكرية وموقعه في حماية الفساد وتهديد الساعين إلى فضحه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.