تشابه في الملامح يقود إلى اعتداء خاطئ بجنان زناتة.. والدرك يوقف المتورطين

تشابه في الملامح يقود إلى اعتداء خاطئ بجنان زناتة.. والدرك يوقف المتورطين

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

شهد حي جنان زناتة، الأسبوع الماضي، حادثا استثنائيا انتهى بتوقيف متورطين اثنين بعد تدخل عناصر الدرك الملكي، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول خطورة “العدالة الذاتية” واللجوء إلى العنف عوض الاحتكام إلى القانون.

فقد تعرض شاب مغربي بريء لاعتداء عنيف من طرف مجموعة من المهاجرين السودانيين، بعدما ظنوا أنه الشخص الذي سرق هاتف أحد أصدقائهم. سوء التقدير هذا دفعهم إلى تقييده والاعتداء عليه، في مشهد أثار استياء سكان الحي الذين عاينوا الواقعة.

وبمجرد إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث وفتحت تحقيقا في الموضوع. ومع تقدم الأبحاث، اتضح أن الضحية المغربي لا علاقة له بالسرقة، وأن كل ما وقع كان نتيجة تشابه في الملامح بينه وبين المشتبه الحقيقي.

التحريات نفسها قادت إلى تحديد هوية الفاعل الأصلي، حيث تم توقيف شاب مغربي متورط فعلا في سرقة الهاتف موضوع النزاع. وفي السياق ذاته، جرى اعتقال أحد السودانيين المتورطين في الاعتداء على الشاب البريء. وقد تم تقديم السوداني أمام العدالة بتهم تتعلق بالاعتداء والاحتجاز غير المشروع، فيما أُحيل الشاب المغربي الآخر بتهمة السرقة.