
من قائد تعاونية فلاحية إلى فاعل سياسي محنّك.. محمد رخيلة نموذج شاب صاعد من قلب سيدي موسى المجدوب
في وقتٍ تتراجع فيه ثقة الشباب في العمل السياسي، يبرز اسم محمد رخيلة كأحد النماذج الملهمة لجيل جديد يؤمن بأن التغيير يبدأ من القاعدة. ابن جماعة سيدي موسى المجدوب بإقليم المحمدية، استطاع أن يشق طريقه بثبات من العمل التعاوني إلى ميدان السياسة، واضعًا نصب عينيه خدمة منطقته وتنمية مجتمعه المحلي.
رحلة محمد رخيلة بدأت من التسيير الفلاحي، حين تولى مسؤولية تعاونية محلية كانت تعاني من قلة الموارد وانعدام التنظيم. بفضل رؤيته الواقعية وروحه القيادية، استطاع أن يحوّل التعاونية إلى نموذج ناجح في الحكامة والتدبير، ما جعلها تحظى باهتمام الجهات الوصية والداعمين على حد سواء.
ولم يتوقف طموح رخيلة عند حدود التسيير الفلاحي، بل رأى أن إشراك الشباب في القرار المحلي هو السبيل لتحقيق عدالة مجالية وتنمية حقيقية، ليخوض غمار العمل السياسي من داخل جماعته.
ومع مرور الوقت، استطاع أن يفرض نفسه كصوت مسؤول ومتزن داخل المجالس المنتخبة، حيث بات يُعرف بحنكته في التفاوض، وجرأته في طرح الملفات الاجتماعية الحساسة، وقدرته على التوفيق بين مصالح الساكنة ومتطلبات التسيير الإداري.
محمد رخيلة اليوم يُعتبر من الأسماء الشابة الواعدة في جماعة سيدي موسى المجدوب، رجل يؤمن بالعمل الميداني، وبأن النجاح في التسيير المحلي لا يتأتى بالشعارات، بل بالاجتهاد، القرب من المواطن، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
إن قصة رخيلة ليست فقط قصة نجاح شخصي، بل هي رسالة مفتوحة لشباب العالم القروي بأن الانخراط في التغيير ممكن، وأن الريادة لا تحتاج إلى منصب، بل إلى رؤية وإرادة.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..