
“مؤسسة شباب مبادرات” بالمحمدية تدعو إلى تجديد النخب وإنصاف المرأة في التزكيات الانتخابية
أصدرت “مؤسسة شباب مبادرات” بالمحمدية بلاغاً للرأي العام تدعو فيه الأحزاب السياسية بالمدينة إلى مراجعة معايير التزكيات الانتخابية المقبلة، مع التركيز على قضيتين أساسيتين: ظاهرة تنقّل بعض الوجوه السياسية بين الألوان الحزبية، وضعف حضور المرأة في لوائح الترشيحات.
وأشار البلاغ إلى أن المعطيات المتداولة إلى حدود الآن تكشف عن حضور قوي للرجال في مشهد التزكيات بالمحمدية، مقابل غياب يكاد يكون تاماً لحضور النساء، رغم ما تزخر به المدينة – بحسب المؤسسة – من كفاءات نسائية راكمت سنوات من العمل الحزبي والجمعوي والمدني.
وتساءلت المؤسسة عن الأسباب التي تحول دون دفع الأحزاب بقياداتها النسائية إلى الواجهة لخوض الانتخابات أو قيادة اللوائح، معتبرة أن استمرار الاعتماد على “نفس الوجوه الرجالية” يستدعي مراجعة سياسية جادة، وداعية الأحزاب إلى النظر إلى أطرها النسائية كمرشحات محتملات لتحمل المسؤولية، لا فقط كطاقات للتعبئة الانتخابية.
كما سلّط البلاغ الضوء على ظاهرة انتقال بعض الفاعلين السياسيين بين الألوان الحزبية مع اقتراب كل استحقاق انتخابي. ومع تأكيدها احترام حق كل سياسي في مراجعة اختياراته، طالبت المؤسسة بفتح نقاش صريح حول الفرق بين التحول الناتج عن قناعة سياسية حقيقية، والانتقال المرتبط بالبحث عن موقع أو تزكية، معتبرة أن هذه الظاهرة تمس بثقة المواطن في العمل الحزبي والانتخابي.
ودعت المؤسسة الأحزاب السياسية إلى جعل الاستحقاقات المقبلة فرصة لتجديد النخب بدل إعادة تدويرها، وتشجيع الكفاءة، وفتح المجال أمام الشباب، مؤكدة أن المناصفة وتكافؤ الفرص لا يمكن أن يبقيا مجرد شعارات، بل يجب أن يترجما فعلياً في قرارات التزكية.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن المؤسسة لا تنطلق في هذا الطرح من موقع معادٍ لأي حزب أو مرشح، وإنما من موقع الدفاع عن مصداقية سياسية أكبر، وتمثيلية حقيقية تعكس تنوع المجتمع المحمدي، مع التشديد على أن “المرأة قادرة على أن تكون قائدة ومرشحة ومنتخبة وصاحبة قرار”.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..