بيب غوارديولا مرشح لتدريب المنتخب الإيطالي الآزوري

الاتحاد الإيطالي يسعى للتعاقد مع بيب غوارديولا لتدريب الآزوري

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن الاتحاد يسعى جدياً للتفاوض مع المدرب الإسباني الشهير بيب غوارديولا بهدف تكليفه بقيادة المنتخب الوطني الإيطالي المعروف بـ’الآزوري’، وذلك في مرحلة بالغة الحساسية يمر بها المنتخب.

شغور منصب مدرب الآزوري بعد استقالة غاتوزو

تعود جذور هذا البحث المحموم عن مدرب جديد إلى استقالة جينارو غاتوزو من منصبه على رأس المنتخب الإيطالي في أبريل الماضي، إثر فشل المنتخب في اجتياز تصفيات التأهل إلى كأس العالم 2026، الذي استضافته كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقد خلّف هذا الإخفاق حالة من الإحباط في الأوساط الكروية الإيطالية، ودفع المسؤولين إلى البحث عن كفاءة تدريبية استثنائية.

مالاغو يؤكد الاهتمام بتعيين غوارديولا

في تصريحات نشرها موقع ‘يورو سبورت’ يوم الأربعاء، أوضح مالاغو أن الاتحاد أتاح هامشاً مالياً استثنائياً لاستقطاب مدرب بارز، مشيراً صراحةً إلى اسم غوارديولا بوصفه الشخصية التي تتصدر النقاشات في هذا الشأن. وقال مالاغو: ‘هناك استثناءات مالية وضعناها، قد تنطبق على اسم يطغى على كل شيء في هذه الساعات، وهو بيب غوارديولا’، غير أنه أضاف أن نجاح هذا المسعى ليس مضموناً.

غوارديولا وتجربة جديدة مع المنتخبات الوطنية

يُشكّل هذا العرض منعطفاً مثيراً في مسيرة غوارديولا التدريبية التي امتدت نحو 18 عاماً، إذ لم يسبق له أن تولى تدريب أي منتخب وطني طوال هذه المسيرة الحافلة. وكانت تجاربه التدريبية محصورة في الأندية، إذ قاد برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني، قبل أن يلتحق بنادي مانشستر سيتي الإنجليزي الذي أمضى في تدريبه عشرة مواسم متتالية، حقق خلالها ألقاباً رفيعة شملت الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

وكان غوارديولا قد أنهى ارتباطه بمانشستر سيتي في صيف هذا العام، ليجد نفسه في مواجهة عروض متعددة، في مقدمتها هذا العرض الإيطالي الطموح الذي قد يمثل نقطة تحول في تاريخ الكرة الإيطالية إن اكتملت ملامحه.