فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع في اجتماع المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة

المنصوري تُعاتب لقجع بمزاح ذكي في مجلس البام

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أضفى الحضور اللافت لفوزي لقجع، الوافد الجديد على صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، طابعاً استثنائياً على جلسة المجلس الوطني للحزب، إذ استقطب الرجل الأنظار فور دخوله القاعة مرافقاً للقيادي مهدي بنسعيد، في مشهد طغى على سائر فعاليات الاجتماع.

عتاب المنصوري ورسالة الانضباط

لم تُفوّت المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، الفرصة للتعليق على ما جرى، فخاطبت لقجع بنبرة تجمع بين الدفء والتلميح الذكي، قائلةً بابتسامة واضحة: «شفت كاع الأضواء تسلطات عليك.. ماشي مشكيل مسامحاك هاد المرة، ولكن المرة الجاية.. الانضباط!». وقد حمل هذا التعليق في ظاهره روح الفكاهة، غير أن توظيف مفردة الانضباط في هذا السياق لم يمرّ دون أن يلفت انتباه الحاضرين.

دلالات سياسية أبعد من المزاح

رأى عدد من المتابعين للشأن الحزبي أن ما بدا في صورة مداعبة عابرة يُخفي في طياته رسالة أكثر عمقاً، تتصل بحرص القيادة على الإمساك بزمام التوازنات الداخلية، وضمان ألا يُشكّل أي وافد جديد، مهما بلغ وزنه، مصدر إرباك لترتيبات الحزب ومساره. وفي السياق ذاته، أكدت المنصوري أن انخراط كفاءات وطنية من حجم لقجع في صفوف البام يمثّل إضافة نوعية حقيقية، من شأنها تعزيز مكانة الحزب وتهيئته بصورة أفضل للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

لقجع.. من رئاسة الجامعة إلى البام

تجدر الإشارة إلى أن فوزي لقجع قضى سنوات طويلة على رأس جامعة كرة القدم المغربية، وخلال تلك المرحلة راكم رصيداً واسعاً من الحضور الإعلامي والنفوذ المؤسسي، مما يجعل انتقاله إلى الفضاء الحزبي حدثاً يستوقف المشهد السياسي المغربي برمّته. وقد جاء التحاقه الرسمي بحزب الأصالة والمعاصرة ليفتح تساؤلات جدية حول الأدوار التي سيضطلع بها داخل الحزب، وحجم التأثير الذي قد يمارسه على توجهاته مستقبلاً في ظل المنافسة الانتخابية المرتقبة.