
شاكيل فان بيرسي يكسر صمته حول تمثيل المنتخب المغربي
فتح المهاجم شاكيل فان بيرسي، نجل الأسطورة الهولندية روبن فان بيرسي ولاعب نادي فينورد الهولندي، باب الحديث لأول مرة عن مستقبله الدولي المرتبط بتمثيل المنتخب المغربي، مؤكداً أن قراره في هذا الشأن لم يكتمل بعد، وأنه سيترك لقلبه وحده مهمة الحسم حين يحل وقته.
شاكيل فان بيرسي وخيار المنتخب المغربي: لا قرار بعد
في تصريحات خص بها صحيفة “AD” الهولندية، أقرّ الشاب البالغ تسعة عشر عاماً بأنه يرصد ما يُتداول من تقارير عن إمكانية ارتدائه قميص أسود الأطلس، غير أنه أكد أنه لم يتلقَّ أي استدعاء رسمي من الاتحاد المغربي حتى اللحظة، وهو ما يجعل التفكير في الأمر سابقاً لأوانه. وأوضح أنه حين يحين وقت الاختيار، فلن يستند إلا إلى ما يمليه عليه إحساسه الداخلي، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وعلى الرغم من سبق ارتدائه قميص المنتخب الهولندي تحت سن السابعة عشرة، إلا أن شاكيل لا يزال يحتفظ بحقه القانوني الكامل في تمثيل المغرب، البلد الذي تنحدر منه والدته. وقد أبدى بصراحة أمنيته في لو أتيح له اللعب لكلا البلدين في آنٍ واحد، في إشارة إلى عمق تعلقه بالهويتين معاً.
دعم عائلي دون ضغوط والانقسام الكروي داخل البيت
وعن دور والديه في توجيهه نحو هذا القرار المصيري، أوضح شاكيل أن كليهما يحثّانه باستمرار على الاسترشاد بمشاعره وحدها، رافضَين أي شكل من أشكال الضغط أو الإملاء. وأضاف أن ما يريحه نفسياً هو معيار الاختيار الوحيد في نظر والديه.
واستعاد اللاعب الشاب بابتسامة ذكرياته عن مباراة هولندا والمغرب في كأس العالم، إذ كانت والدته تحمل في قلبها أسود الأطلس، فيما وقف والده خلف منتخب الطواحين. وكشف أنه لم يتمكن من متابعة المباراة لحظة بلحظة بسبب التزامه بتدريبات الصباح الباكر، فاضطر إلى الاكتفاء بمشاهدة ملخصاتها.
موسم واعد وإصابة عرّضت مساره للاختبار
جاءت هذه التصريحات في أعقاب موسم لافت خاضه شاكيل مع الفريق الأول لفينورد، سجّل خلاله هدفين متميزين في مرمى سبارتا روتردام. بيد أن مسيرته تعثّرت إثر إصابة مؤلمة في الركبة أثارت في البداية مخاوف من تمزق الرباط الصليبي، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية أنها مجرد تمدد في الأربطة. وقد عاد الشاب إلى طريق التعافي حاملاً طموحاً واضحاً في أن يفرض حضوره بعيداً عن ظل والده، وأن يكتب اسمه بنفسه في سجلات كرة القدم.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..