محمد الأمين حرمة الله المنسق الجهوي للأحرار بالداخلة وادي الذهب

حرمة الله: مناضلو الأحرار بالداخلة صامدون رغم الإغراءات

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وفاء مناضلي الأحرار بالداخلة رغم ضغوط الاستقطاب

في إطار لقاء تواصلي نظّمه التجمع الوطني للأحرار يوم السبت بمدينة الداخلة، أكد محمد الأمين حرمة الله، المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة-وادي الذهب، أن قواعد الحزب في الجهة أثبتت صمودها أمام الإغراءات ومحاولات الاستقطاب المتعددة، وظلت متمسكة بانتمائها الحزبي دون تردد. وأشار إلى أن الحزب يمضي قُدُماً في أداء مهامه السياسية بروح مسؤولة، مع احترام المنافسين وتغليب العمل الميداني المباشر والتواصل مع المواطنين على أي اعتبار آخر.

المشاريع التنموية دليل على الاهتمام الملكي بالأقاليم الجنوبية

ربط حرمة الله بين ما تشهده جهة الداخلة-وادي الذهب من مشاريع تنموية واسعة النطاق، وبين الاهتمام الملكي المتواصل بالأقاليم الجنوبية، معتبراً أن ما تحقق من منجزات في هذه المنطقة وما أحرزته القضية الوطنية من انتصارات متلاحقة، إنما يعكس العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه الأقاليم. ولفت إلى أن هذا الزخم التنموي رسّخ مكانة الجهة نموذجاً يُحتذى به على صعيد التنمية الشاملة.

الأحرار في صدارة المشهد السياسي الوطني

أوضح المنسق الجهوي أن التجمع الوطني للأحرار بات يحتل اليوم موقع القوة السياسية الأولى في المغرب، وهو ما عزاه إلى المسار التنظيمي المتماسك للحزب وقدرته على استقطاب كفاءات جديدة وتوسيع انتشاره الجغرافي والقطاعي. وأضاف أن الحزب تجاوز الدور التقليدي المقتصر على التأطير السياسي، ليتحول إلى فاعل حقيقي في مسيرة بناء المغرب الحديث، من خلال المشاركة الفعلية في تنفيذ الإصلاحات الكبرى وفق التوجهات الملكية.

حصيلة خمس سنوات في قيادة الحكومة

استعرض حرمة الله إسهام الحزب في قيادة الحكومة خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكداً أن تلك المرحلة شهدت ترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية وإنجاز عدد من الأوراش الاستراتيجية على الرغم من التحديات التي اعترضت المسيرة. وشدد على أن المرحلة المقبلة تستوجب الاستمرار في مسار الإصلاح والحرص على صون المكتسبات المحققة، بما يُسهم في تعزيز مسيرة التنمية ويلبي التطلعات المشروعة للمواطنين في مختلف ربوع المملكة.