فوزي لقجع يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة البام

فوزي لقجع ينضم رسمياً إلى حزب الأصالة والمعاصرة

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت الساحة السياسية المغربية حدثاً لافتاً بانضمام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رسمياً إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، المعروف اختصاراً بـ”البام”، وهو ما استقطب اهتماماً بالغاً في الأوساط الرياضية والسياسية على حدٍّ سواء.

لقجع يحضر أشغال المجلس الوطني لحزب البام

أطل لقجع لأول مرة بصفته الحزبية الجديدة خلال اجتماعات المجلس الوطني للحزب، حيث سرق الأضواء وأثار جدلاً واسعاً بين المتابعين. وقد احتفت فاطمة الزهراء المنصوري بهذا الالتحاق، معربةً عن ترحيبها بانضمام الرجل إلى الحزب في هذه المرحلة الدقيقة.

تساؤلات حول مستقبل رئاسة جامعة كرة القدم

أفرز انتقال لقجع إلى العمل السياسي المنظم تساؤلات جدية حول مستقبله على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إذ برز اسم حسين خرجة بوصفه المرشح الأوفر حظاً لخلافته في هذا المنصب، وإن ظلت التصريحات الرسمية في هذا الشأن شحيحة حتى الآن.

مشهد سياسي متحرك وتفاعل جماهيري واسع

لم يقتصر التفاعل مع هذا الحدث على النخب السياسية، بل امتد ليشمل قطاعات شعبية واسعة، نظراً لما يحمله اسم لقجع من ثقل في المشهد الرياضي المغربي، ولا سيما في ضوء الإنجازات التي تحققت في عهده على صعيد تنظيم البطولات وملف استضافة كأس العالم.

وفي سياق متصل، تشهد مدينة فاس توتراً اجتماعياً إثر تصاعد شكاوى المواطنين من خطر الكلاب الضالة، فيما كادت مدينة طنجة أن تخسر سوق “كورزيانة” في حريق مروّع أحبطته تدخلات الوقاية المدنية في الوقت المناسب.

وعلى صعيد آخر، أدلى الفنان المغربي المختار البركاني بتصريحات نفى فيها نيته الاعتزال عن الغناء، مؤكداً أن الفن رسالة إنسانية راقية لا يمكن التخلي عنها طالما يجد الجمهور في أعماله متعة وقيمة، قائلاً إن “الفن رسالة ولا يمكنه الاعتزال والجمهور يحبه”.

تبقى التطورات المرتبطة بمسيرة لقجع السياسية وتداعياتها على المشهد الرياضي محلَّ ترقب، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من مستجدات على هذا الملف.