أكواب قهوة سوداء ودراسة علمية عن فوائد القهوة لصحة القلب

القهوة وصحة القلب: دراسة تكشف فوائد 5 أكواب يومياً

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت دراسة علمية حديثة أن القهوة وصحة القلب ترتبطان بعلاقة إيجابية لافتة، إذ أثبتت النتائج أن تناول القهوة بكميات معتدلة قد يُسهم في تقليل احتمالات الإصابة بطيف واسع من أمراض القلب والأوعية الدموية، في مقدمتها السكتات الدماغية وفشل القلب واضطرابات نظم ضرباته، على أن تكون القهوة سوداء خالصة بعيداً عن السكر والإضافات.

مركبات القهوة وتأثيرها على القلب

نشرت الدراسة في مجلة علمية محكّمة تابعة لجمعية القلب الأمريكية، وأوضحت أن حبوب البن تزخر بمركبات نباتية فعّالة، أبرزها البوليفينولات ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات، وهي مركبات قادرة على تعزيز كفاءة الأوعية الدموية والحد من الالتهابات المرتبطة بالأمراض المزمنة.

الكمية الآمنة من الكافيين يومياً

حدّد الباحثون سقفاً آمناً لاستهلاك الكافيين يبلغ نحو 400 ملليغرام في اليوم الواحد، وهو ما يعادل تقريباً أربعة إلى خمسة أكواب من القهوة بالنسبة لغالبية البالغين الأصحاء. وأكدوا أن هذه الكمية لا ترتبط بأي زيادة في مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية تجاه الكافيين.

تحذيرات من الإفراط في الكافيين

في المقابل، نبّه الخبراء إلى مخاطر تجاوز هذه الحدود، لا سيما عبر مشروبات الطاقة أو المكملات الغذائية المركّزة بالكافيين، إذ قد يُفضي الإفراط إلى ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب أو اضطرابها، فضلاً عن إثارة القلق وإحداث اضطرابات في النوم لدى فئات من المستهلكين.

نتائج إضافية تدعم فوائد القهوة

رصدت الدراسة ارتباطاً واضحاً بين الاستهلاك المنتظم للقهوة وانخفاض معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والرجفان الأذيني وفشل القلب والسكتات الدماغية. وأضافت دراسات مكمّلة أن متعددي شرب القهوة يومياً يُظهرون انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

طريقة التحضير تصنع الفارق

شدّد الباحثون على أن طريقة إعداد القهوة تُؤثر تأثيراً مباشراً في قيمتها الصحية؛ فإضافة السكر أو الكريمة أو النكهات الاصطناعية تُضعف فوائدها، كما أن بعض أنواع القهوة غير المفلترة تستطيع رفع مستويات الكوليسترول الضار في الدم. وختم الباحثون بالتأكيد على أن هذه النتائج تعكس ارتباطاً إحصائياً ولا تُثبت أن القهوة وحدها هي العامل الحاسم في حماية القلب، مما يستدعي مزيداً من الدراسات للتحقق من العلاقة السببية المباشرة.