عائلة قيوح تنفي شائعات استيراد الماشية في المغرب

عائلة قيوح تكذّب شائعات استيراد الماشية

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في موقف حازم وواضح، خرجت عائلة قيوح المنتسبة إلى جهة سوس ماسة لتدحض ما بات يتداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، من مزاعم تتحدث عن دخولها مجال استيراد الماشية وتربيتها من خلال شركة جديدة، مؤكدةً أن هذه الادعاءات لا تمت إلى الحقيقة بأي صلة.

نفي قاطع لشائعات استيراد الماشية

كشف مصدر مطلع على أحوال عائلة قيوح أن ما يتم بثه وتناقله في الفضاء الرقمي من أخبار عن تأسيس الشركة المذكورة هو من قبيل «الإشاعات المغرضة» التي لا تقوم على أي أساس موثوق. وأضاف المصدر ذاته أن الجهة التي تقف وراء نشر هذه المعلومات المضللة اختارت توقيتاً محدداً لإطلاقها، في حين آثرت التستر على هويتها وتهرّبت من تحمّل أي مسؤولية قانونية أو أخلاقية عما نشرته من محتوى.

اتهامات ملفقة تطال أشقاء وزير النقل

وتوقف المصدر عند إحدى أبرز المغالطات التي تضمنتها تلك المنشورات المتداولة، وهي الزعم بأن الشركة المزعومة تعود ملكيتها إلى شقيقَي وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح. وردّ المصدر على ذلك بالقول إن هذه المعطيات «ملفقة بالكامل»، لافتاً إلى أن الوزير لا يمتلك أصلاً أشقاء يحملون الأسماء التي وردت في تلك المنشورات، مما يجعل الادعاء برمّته مبنياً على معطيات مختلقة من الأساس.

توظيف التوقيت في الترويج للإشاعات

وأشار المصدر إلى أن اختيار توقيت بعينه لنشر هذه الاتهامات يكشف عن نية مبيّتة لدى من يقف وراءها، مما يرجّح أن الهدف من وراء ذلك ليس التبليغ عن مخالفات حقيقية، بل الإضرار بالسمعة واستغلال المناخ الرقمي في ترويج الأكاذيب. وهو ما يجعل هذه الحادثة نموذجاً صارخاً على ظاهرة التضليل الإعلامي التي باتت تُشكّل تهديداً حقيقياً للأفراد والعائلات في ظل الانتشار المتسارع للمعلومات عبر الشبكة.