
اختفاء لاعبَين مغربيَّين من بعثة الطائرة الشاطئية في لاهاي
كشفت معطيات حصلت عليها «الأخبار» عن واقعة مثيرة للجدل طالت البعثة الرياضية للمنتخب المغربي لكرة الطائرة الشاطئية لأقل من 18 سنة، إذ تبيّن أن لاعبَين من أعضاء الوفد تمكّنا من التسلل والفرار من الفندق الذي كانت تقيم فيه البعثة في مدينة لاهاي الهولندية، على هامش مشاركة المنتخب في بطولة العالم.
تفاصيل اختفاء لاعبَي الطائرة الشاطئية المغربيَّين في لاهاي
أفادت المصادر ذاتها بأن مسؤولي البعثة الرياضية تيقّنوا من أن اللاعبَين غادرا الفندق بشكل نهائي، حاملَين أمتعتهما معهما، في خطوة وُصفت بأنها مدبَّرة ومقصودة. والمثير للاستغراب في هذه الحادثة أن اللاعبَين كليهما قاصران، غير أنهما نجحا في مغادرة مقر الإقامة دون أن يُلاحظ المشرفون عليهما ذلك، ودون أي تدخل من المسؤولين الرياضيين المرافقين للوفد.
التوقيت والتنسيق المسبق لعملية الفرار
ما زاد من حدة ردود الفعل هو التوقيت الذي اختاره اللاعبان لتنفيذ خطوتهما، إذ جرت عملية الاختفاء فور وصول الوفد الرياضي إلى الفندق في لاهاي مباشرةً، وهو ما يُشير إلى أن الأمر كان مُخطَّطاً له مسبقاً. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن اللاعبَين التحقا بذويهما المقيمين في إسبانيا، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى علم أسرتيهما بهذه الخطة وتنسيقهما معهما للتنفيذ.
الانسحاب من البطولة وتداعيات الفضيحة
أفضى هذا الحادث إلى قرار اضطراري اتخذه المسؤولون عن البعثة، بالانسحاب من المنافسات في بطولة العالم لكرة الطائرة الشاطئية، وهو قرار أثار موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط الرياضية المغربية. واعتبر كثير من المتابعين للشأن الرياضي أن ما جرى يمثّل فضيحة حقيقية بكل المعايير، تلقي بظلالها الثقيلة على صورة الكرة المغربية في المحافل الدولية.
مطالبات بفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات
طالب عدد من المراقبين والمهتمين بالشأن الرياضي بضرورة فتح تحقيق شامل ومعمّق في ملابسات هذه الحادثة، للوقوف على حجم الإخفاقات التنظيمية والرقابية التي أتاحت لقاصرَين الفرار من معسكر المنتخب الوطني دون أن يُفطن إلى ذلك أحد. كما شدّدوا على ضرورة ترتيب عقوبات وجزاءات رادعة بحق المتسببين في هذا الإخفاق، حفاظاً على هيبة الرياضة الوطنية وصون سمعة المنتخبات المغربية في الخارج.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..