
منظمة التعاون الإسلامي تدين هجمات الحوثيين على السفن السعودية
وجّهت منظمة التعاون الإسلامي، السبت، إدانةً قاطعةً لهجمات الحوثيين على السفن السعودية، معتبرةً أن استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر يُشكّل تهديداً بالغ الخطورة على حرية الملاحة الدولية، ومطالبةً بموقف دولي صارم وحازم في مواجهة هذه الانتهاكات.
إدانة دولية لهجمات الحوثيين على الملاحة البحرية
أصدرت المنظمة ذات المقر في جدة، والتي تجمع في عضويتها سبعاً وخمسين دولة إسلامية، بياناً وصفت فيه ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي من اعتداءات على ناقلات تجارية سعودية بأنه «عدوان سافر وخرق جسيم» لقواعد الأمن البحري الإقليمي والدولي. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الاعتداءات لا تهدد الممرات المائية وحسب، بل تنعكس سلباً على سلاسل إمداد الغذاء والطاقة على المستوى العالمي.
وأكد البيان أن ما تقوم به المليشيا يُمثّل انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي، ويستوجب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عملية وفورية لوضع حدٍّ لهذه التجاوزات، مؤكدةً في الوقت ذاته تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل الخطوات التي تتخذها لصون أمنها ومصالحها.
تصعيد حوثي وضربات مضادة من التحالف
في سياق متصل، أعلنت جماعة الحوثي عن تنفيذها عمليتين عسكريتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في منطقتي جازان وينبع، زاعمةً أن الضربتين جاءتا رداً على استهداف التحالف مدينة الحديدة وميناءها وجزيرة كمران، ومؤكدةً أن ما وصفته بـ«الحصار البحري» على السعودية لا يزال قائماً.
وعلى الفور، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات تحذيرية في جازان وينبع فجر السبت، طالباً من السكان الانتقال إلى الأماكن المغلقة والابتعاد عن النوافذ، عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر، قبل أن يُعلن لاحقاً انتهاء الخطر.
وكانت قوات التحالف قد شنّت ضربات جوية على مواقع حوثية في الحديدة وكمران، رداً على الاعتداء الذي طال سفينة تجارية سعودية في البحر الأحمر مساء الجمعة. وقال المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي إن استهداف السفن التجارية يُعدّ «إرهاباً بحرياً» في أحد أبرز الممرات المائية الدولية، مشيراً إلى أن التحالف نفّذ رداً حازماً مع حرصه على صون مقدرات الشعب اليمني. وأكد المالكي أن القوات المشتركة ستواصل اتخاذ ما يلزم لحماية السفن والمصالح السعودية، وأنها لن تتهاون في التصدي لأي عمل عدائي.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..