سفيرة المغرب في الدنمارك فتيحة العيادي خلال حفل عيد العرش في كوبنهاكن

سفيرة المغرب بالدنمارك: الخطاب الملكي يعكس مغرباً قوياً

  • وضع القراءة
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في أجواء احتفالية رفيعة المستوى، أعربت سفيرة المملكة المغربية لدى مملكة الدنمارك، فتيحة العيادي، عن اعتزازها العميق بما تضمنه الخطاب الملكي السامي الذي وجّهه الملك محمد السادس بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائه العرش، مؤكدةً أن هذا الخطاب يُجسّد صورة مغرب راسخ الحضور وفاعل على المستوى الدولي.

جاءت تصريحات الدبلوماسية المغربية خلال حفل استقبال رسمي أقامته السفارة في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن، إذ أوضحت أن الخطاب الملكي أبرز صورة المغرب القوي في عصره الراهن، مستعرضةً حجم الإنجازات التنموية والتحولات الاقتصادية المتسارعة التي تحققها المملكة، وذلك في خضم مشهد إقليمي ودولي يعتمل بالاضطرابات والتحديات، في حين تنعم المملكة بمناخ متميز من الأمن والاستقرار.

وتطرقت العيادي إلى جملة من التحولات البنيوية الجوهرية التي تشهدها المملكة على مختلف الأصعدة، مُسلّطةً الضوء على ما تفرضه مرحلة التحضير لاستضافة كأس العالم لكرة القدم من تحديات كبرى وإكراهات معقدة، غير أنها اعتبرت هذا الاستحقاق الكبير مؤشراً صريحاً على الطموح المغربي الواسع في التموضع بفاعلية ضمن خارطة الفعل الدولي.

وأثنت السفيرة على ما حققته الدبلوماسية الملكية من مكاسب استراتيجية نوعية لصالح المملكة، ولا سيما ما تحقق على صعيد القضية الوطنية الأولى التي تُمثّل قضية الصحراء المغربية، مُشيرةً إلى أن هذه الإنجازات الدبلوماسية المتراكمة تُعبّر عن الرؤية الثاقبة لجلالة الملك في التعامل مع الملفات الكبرى، وتكريس المكانة القارية والدولية للمغرب في المحيطين الأفريقي والعالمي.

ولم تفت الدبلوماسية المغربية أن تُذكّر بأن الانتماء إلى المغرب يُشكّل مصدر فخر حقيقي ودافعاً للاعتزاز، داعيةً جميع المغاربة في الخارج وفي الداخل، كلٌّ من موقعه ومجاله، إلى العمل الدؤوب على تعزيز حضور المملكة في المنتديات الدولية، والذود عن صورتها ومكانتها، وترسيخ إشعاعها الحضاري والثقافي في العالم.

وعلى الصعيد التنظيمي، تميّز الحفل الذي أقامته سفارة المملكة المغربية بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بحضور نوعي لشخصيات دنماركية بارزة تنتمي إلى عالمَي السياسة والاقتصاد والإعلام، فضلاً عن ممثلي بعثات دبلوماسية أجنبية معتمدة لدى مملكة الدنمارك، وحشد من أبناء الجالية المغربية المقيمة هناك، وممثلي مكونات المجتمع المدني. وقد صدح النشيد الوطني المغربي في بداية الاحتفالية، قبل أن يُختتم الحفل بلمسات من الضيافة المغربية الأصيلة، إذ قُدّمت للحضور مجموعة من الحلويات التقليدية والمأكولات المغربية المعروفة، إلى جانب الشاي المغربي الأصيل.