
جنان زناتة.. مشروع ضخم يواجه اتهامات وينتظر تحقيقا مركزيا
عبدالرحيم الحريري/زناتة نيوز
يعيش مشروع جنان زناتة المتواجد على مستوى عين حرودة بالمحمدية، على وقع مجموعة من المشاكل، تجعل تحقيق الأهداف التي جاء بها أمرا بعيد المنال.
واللافت في الأمر، أنه بالرغم من النداءات العديدة التي وجهها المواطنون والفعاليات المدنية، إلا أن المسؤولين عن المشروع المذكور، يضعون أصابعهم في آذانهم ويرفضون التفاعل والتجاوب معها.
*مشروع ملكي بدون ماء
من غرائب مشروع جنان زناتة الذي أشرف عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأعطى تعليماته للمسؤولين بتأهيل المنطقة حتى تكون فضاء يليق بالساكنة، أنه لا يتوفر على الماء والكهرباء.
فإطلالة قصيرة على المستفيدين من البقع القادمين من دور الصفيح، الذين يعملون على البناء منذ مدة، تظهر أن المشروع لا يتوفر على الماء، ما يعد سابقة من نوعها.
فالعديد من المستفيدين، كما تحدثوا لموقع “زناتة نيوز”، يشتكون من غياب الماء والإنارة، حيث يضطرون من أجل بناء منازلهم، إلى جلب خزانات لذلك، الأمر الذي يضاعف معاناتهم في تشييد بيوتهم.
واستغرب المواطنون من ذلك بقولهم “كيف يعقل أن مشروعا ضخما لا يتوفر على الماء والكهرباء؟”، مؤكدين أن المشرفين عليه “تايضحكو على رعايا صاحب الجلالة”.
وأوضح هؤلاء، أن الوضع الذي كانوا يعيشونه داخل الأحياء الصفيحية، أفضل مما هو عليه حاليا، حيث لا يتوفرون حتى على الماء والكهرباء اللذين يعدان أساس الحياة.
*التصميم.. الكارثة
معاناة هذه الشريحة مع مسؤولي شركة التهيئة” زناتة الجديدة “، لا تقتصر على الماء والكهرباء فحسب، بل إن التصميم الذي تم تسليمه لهم من أجل البناء، لا يستجيب للمعايير التي يرغبون فيها.
وشدد الكثيرون في تصريحات متطابقة للموقع، على أن التصميم لا يصلح لشيء، بالأحرى لمنزل يقطن به عدد من الأفراد، مشيرين إلى أن “البراكات لي كنا فيهم أفضل من هاد التصميم لي دارو لينا”.
ويطالب المواطنون المستفيدون من البقع الأرضية، عامل المحمدية بالتدخل لاجبار الشركة لتحمل مصاريف تغيير التصاميم
وتوجد شركة زناتة للتهيئة، في فوهة اتهامات بالمضاربة العقارية، إلى جانب تسهيلات في منح الرخص، التوثيق وغيرها، بينما المواطنون يجدون أنفسهم أمام أسابيع عديدة مقابل الحصول على تلك الرخص.
وتتحدث عدة فعاليات من طرف الساكنة، عن كون أصحاب “الشكارة”، يحصلون على بقع أرضية في واجهات مناسبة، عادة ما تكون تجارية، إلى جانب تسريع وثيرة الحصول على الوثائق الإدارية، في المقابل، فإن المواطنين الضعفاء لا يستفيدون من ذلك.
وتساءل الكثير من المواطنين على مستوى زناتة، عن كون إحدى الشركات، تحظى دائما بالتنشيط والدعم المدرسي منذ سنوات، في المقابل عدم استفادة المقاولين الصغار بعين حرودة من ذلك، وهو ما يستوجب فتح تحقيق في الموضوع.
*الشركة ترفض الجواب
هذه الاستفسارات وما تعلق بغياب المواكبة الاجتماعية للمستفيدين، وغيرها، نقلناها إلى شركة زناتة للتهيئة، قصد الجواب عنها، وتقديم إجابات للساكنة والفعاليات المدنية، بيد أنها رفضت الرد عليها، بالتالي رفض التجاوب مع استفسارات نتوصل بها يوميا من ساكنة الدواوير المرحلة صوب المشروع والتي تطالب وزير الداخلية بفتح تحقيق في هذا المشروع الضخم.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..