
فوزي لقجع يحضر رسمياً في المجلس الوطني لحزب البام
شكّل انضمام فوزي لقجع رسمياً إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة حدثاً بارزاً استقطب اهتمام المراقبين والمتابعين للشأن السياسي المغربي، إذ حضر لأول مرة أشغال المجلس الوطني للحزب المعروف اختصاراً بـ”البام”، في مشهد لافت أثار تفاعلاً واسعاً داخل الهيئة وخارجها.
حفاوة رسمية بانضمام لقجع إلى البام
أولت رئيسة حزب الأصالة والمعاصرة فاطمة الزهراء المنصوري اهتماماً خاصاً بمناسبة التحاق فوزي لقجع بالحزب، وأبدت ترحيباً علنياً بهذا الانضمام الذي وصفه المقربون من الحزب بأنه إضافة نوعية لصفوف البام. وقد خطف لقجع الأنظار خلال جلسات المجلس الوطني بحضوره اللافت الذي لم يمر مرور الكرام على أي من الحاضرين.
لقجع يودّع جامعة الكرة المغربية
يأتي هذا التحول السياسي في مسيرة فوزي لقجع في سياق تحولات مهنية متوازية، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن صفحة رئاسته لجامعة كرة القدم المغربية باتت في طريقها إلى الإغلاق، في ظل التداول الواسع لاسم حسين خرجة بوصفه المرشح الأبرز والأوفر حظاً لخلافته على رأس هذه المؤسسة الرياضية الوطنية.
مسار جديد في الحياة العامة
يُمثّل انخراط لقجع في العمل الحزبي عبر البام منعطفاً مهماً في مساره، إذ ينتقل من الواجهة الرياضية التي اشتُهر بها على المستويين الوطني والدولي إلى فضاء سياسي يستدعي نوعاً مختلفاً من الانخراط والحضور. وقد رصد المتابعون مدى الاهتمام الذي أحاط بحضوره الأول داخل أروقة المجلس الوطني، مما يعكس الثقل الذي يحمله اسمه في المشهد العام.
تفاعل واسع داخل الحزب وخارجه
لم يقتصر الصدى على أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة، بل امتد ليشمل أوساطاً سياسية وإعلامية متعددة، تساءلت عن طبيعة الدور الذي سيضطلع به لقجع داخل الهيئة الحزبية، وما إذا كان حضوره سيُترجَم إلى مسؤوليات قيادية في المستقبل القريب. ويبقى المشهد مفتوحاً على تطورات قد تكشف عنها الأسابيع المقبلة في ظل الاستعدادات السياسية التي تشهدها الساحة المغربية.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..