
فوزي لقجع يحضر أول اجتماع رسمي له في المجلس الوطني لحزب البام
شكّل انضمام فوزي لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة حدثاً بارزاً في المشهد السياسي المغربي، إذ لم يكتفِ بالالتحاق الرسمي بصفوف الحزب، بل بادر إلى المشاركة الفعلية في أعمال المجلس الوطني للحزب، ليكون هذا الحضور الأول من نوعه منذ إعلانه انتسابه الرسمي.
احتفاء رسمي بانضمام لقجع إلى البام
أبدت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، ترحيباً بالغاً بانضمام لقجع إلى الحزب، في مشهد عكس الأهمية التي توليها قيادة الحزب لهذا الالتحاق. وقد استقطب حضور الرئيس السابق لجامعة كرة القدم اهتمام المشاركين في أشغال المجلس الوطني، مما جعله محور التفاعل والنقاش خلال تلك الجلسة.
لقجع وتحولات المشهد السياسي والرياضي
يأتي التحاق لقجع بالحزب في مرحلة تشهد فيها الساحة الرياضية المغربية تساؤلات جدية حول خلافته على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث يُشار إلى حسين خرجة باعتباره المرشح الأوفر حظاً لتولي هذا المنصب. وفي هذا السياق، يبدو أن لقجع يتجه نحو تكريس نشاطه في الفضاء السياسي بدلاً من الاستمرار في إدارة الشأن الرياضي.
وعلى صعيد ذي صلة، برزت خلال الفترة الأخيرة أحداث متنوعة في المشهد المغربي، من بينها نجاح الوقاية المدنية في إخماد حريق اندلع بسوق “كورزيانة” في مدينة طنجة قبل أن يتمدد ويلتهم المزيد من الممتلكات، فضلاً عن قصة مؤلمة روتها عائلة من مدينة فاس تعرّض طفلها لهجوم كلب ضال خلّف إصابات بالغة. كما خرج الفنان المغربي المختار البركاني عن صمته ليُفنّد ما تردّد عن اعتزاله الغناء، مؤكداً أن الفن رسالة حقيقية لا يمكنه التخلي عنها طالما يحظى بمحبة جمهوره.
مسار جديد لرئيس الجامعة السابق
يرى المراقبون أن حضور فوزي لقجع في اجتماعات البام يُمثّل بداية مسار سياسي جديد له، قد يُفضي إلى أدوار أكثر وضوحاً داخل الحزب مستقبلاً. ويتابع المهتمون بالشأنين السياسي والرياضي في المغرب بكثير من الاهتمام التطورات المرتبطة بهذا الانتقال من عالم الرياضة إلى الدوائر السياسية.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..