
حسين خرجة الأوفر حظاً لرئاسة جامعة كرة القدم خلفاً للقجع
تتجه الأنظار في الأوساط الكروية المغربية نحو حسين خرجة، الدولي المغربي السابق والمستشار الراهن لرئيس الفيفا، باعتباره الاسم الأبرز الذي يُرجَّح أن يتولى قيادة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلفاً للوزير فوزي لقجع، وذلك وفق ما كشفته مصادر مطلعة على كواليس هذا الملف الحساس.
تحولات سياسية تُعيد رسم المشهد الكروي
تجد هذه التحولات المرتقبة في الهياكل التسييرية للكرة الوطنية جذورها في المسار السياسي المستجد لفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، الذي انتسب رسمياً إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة. وقد فرض هذا التطور الجديد مراجعة توزيع الأدوار والمهام التي يضطلع بها لقجع على أكثر من صعيد، بما فيها رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
مؤهلات حسين خرجة تضعه في صدارة المشهد
يرى المقربون من دوائر القرار الكروي أن الرهان على حسين خرجة لتولي هذه المسؤولية الكبرى لا يأتي من فراغ؛ إذ يستند إلى رصيده الكروي الضخم وشبكة علاقاته المتجذرة داخل مؤسسات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الإفريقي “كاف”. وتمنحه هذه الخلفية المميزة قدرة استثنائية على المناورة في الملفات الكروية الدولية وتعزيز الثقل التفاوضي للمغرب على الساحة الكروية العالمية.
مونديال 2030 يرسم أولويات المرحلة المقبلة
يكتسب هذا الملف أهمية قصوى في ضوء الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المغرب على المدى المنظور، وفي طليعتها الاستعداد للاضطلاع بدور محوري في تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، التي يحتضنها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ويُنظر إلى خرجة باعتباره الشخصية الكفيلة بمواصلة المشاريع الكبرى التي أطلقتها الجامعة، وضمان الاستمرارية والانسجام في إدارة هذه المحطة التاريخية بالمستوى المطلوب.
وتؤكد المصادر ذاتها أن المرحلة الانتقالية المرتقبة ستشهد إعادة هيكلة شاملة في مفاصل الكرة المغربية، مع الحرص على ضمان تسيير سلس يحفظ مكتسبات السنوات الأخيرة ويُرسخ مكانة المغرب قوةً كروية بارزة على المستويين القاري والعالمي.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..