
المنصوري تُعاتب لقجع بمزاح لافت في مجلس البام
شهد الاجتماع الأخير للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة لحظةً بارزةً تجاوزت في صداها الإجراءاتِ الرسميةَ المعتادة، إذ تحوّل الحضور الأول لفوزي لقجع في صفوف الحزب إلى حديث الساعة، بعد أن استأثر باهتمام الحاضرين فور دخوله القاعة مرافقاً لوزير الشباب والثقافة مهدي بنسعيد.
لقجع يخطف الأضواء في أول اجتماع لحزب الأصالة والمعاصرة
ما إن وطئت قدما الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عتبةَ القاعة، حتى تحوّلت إليه الأنظار جميعها، في مشهد لافت يعكس الثقل الذي يحمله الرجل على الصعيدين الرياضي والسياسي. وقد جاء التحاقه الرسمي بالحزب بمثابة حدث بارز أضفى على الاجتماع طابعاً استثنائياً.
عتاب المنصوري الذكي بين الدلالة السياسية والمزاح الودي
لم تتردد المنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري في التعليق على الموقف، فتوجّهت إلى لقجع بنبرة فيها من الدعابة بقدر ما فيها من الرسائل الضمنية، قائلةً إنه استأثر بالأضواء كلها، مضيفةً بابتسامة: «مسامحاك هاد المرة، ولكن المرة الجاية.. الانضباط!». وقد وصفت هذه الملاحظة بطريقة تجمع بين الترحيب الحار وما يشبه التنبيه اللطيف.
غير أن المراقبين لم يُغفلوا الدلالة الأعمق لهذا التعليق؛ إذ يرون أن الإشارة إلى مفهوم «الانضباط» تتخطى حدود المجاملة المرحة، لتكشف عن حرص قيادة الحزب على صون التوازنات الداخلية وضبط إيقاع المشهد، حتى حين يتعلق الأمر بشخصية ذات ثقل وحضور طاغٍ كلقجع.
انضمام الكفاءات الوطنية دعامة لمستقبل البام الانتخابي
وفي السياق ذاته، حرصت المنصوري على إبراز الجانب الإيجابي من هذا الانضمام، مؤكدةً أن استقطاب كفاءات وطنية بحجم فوزي لقجع يُمثّل رافداً حقيقياً يُعزز من مكانة حزب الأصالة والمعاصرة ويدعم استعداده لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بأدوات أكثر نضجاً وقدرة تنافسية.
وقد أفرز هذا المشهد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناول كثيرون لقطة عتاب المنصوري بالتعليق والتحليل، فيما رأى بعضهم أن الحزب يُحسن توظيف هذه اللحظات التلقائية لإبراز صورة حيوية ومنفتحة عن قيادته.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..