
أفراد طاقم إكسبيديشن 74 يحتفلون بأسبوعهم الثاني على المحطة الفضائية
استقبلت المحطة الفضائية الدولية ثلاثة أعضاء جدد من طاقم البعثة الرابعة والسبعين، إذ التقطت الكاميرات صورة احتفالية في الثامن عشر من يوليو 2026، جمعت رواد الفضاء الثلاثة وهم يمسكون كعكة أُعدَّت ترحيباً بقدومهم إلى محطة الفضاء.
طاقم إكسبيديشن 74 يبدأ مهمة علمية طموحة
يضم الطاقم الجديد مهندسَي رحلة من وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس، هما آنا كيكينا وبيوتر دوبروف، إلى جانب رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون التابع لوكالة ناسا. وكان الثلاثة قد أقلعوا من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان في الرابع عشر من الشهر ذاته، ليرسوا لاحقاً على متن المحطة في اليوم نفسه.
يمضي رواد الفضاء الآن أسبوعهم الثاني على ارتفاع يتجاوز أربعمائة كيلومتر فوق سطح الأرض، وهم في مرحلة التأقلم مع بيئة العمل في انعدام الجاذبية، مع البدء الفعلي في تنفيذ سلسلة من التجارب والأبحاث العلمية المقررة ضمن جدول مهمتهم.
ثمانية أشهر ونصف من البحث في الفضاء
تمتد المهمة المخططة لهذا الطاقم نحو ثمانية أشهر ونصف، وهي فترة تُتيح لهم إجراء دراسات دقيقة في مجالات علوم الفضاء والطب الفلكي وسلوك المواد في بيئة انعدام الوزن. ويحرص الرواد على تعميق معرفتهم بأنظمة المحطة المختلفة، بالتوازي مع اضطلاعهم بمسؤولياتهم البحثية اليومية.
وتُعدّ المحطة الفضائية الدولية منصةً علمية فريدة تعمل في مدارها منذ أكثر من عقدين متواصلين، وتستضيف باستمرار فرقاً متعددة الجنسيات تسعى إلى تعزيز فهم البشرية لطبيعة الكون وتداعيات الإقامة الطويلة خارج الغلاف الجوي للأرض.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..