
وزراوي تقود طموحات لبؤات الأطلس نحو مونديال البرازيل 2027
تحمل المهاجمة الدولية المغربية سكينة وزراوي ديكي، البالغة من العمر 24 عاماً، طموحات جارفة برفقة لبؤات الأطلس في بطولة كأس أمم أفريقيا للسيدات التي تحتضنها المملكة المغربية هذا الصيف، إذ تضع الكرة النسائية المغربية نصب عينيها تكرار معجزة التأهل إلى كأس العالم، هذه المرة نحو البرازيل 2027.
لبؤات الأطلس أمام اختبار أفريقي صعب
تنطلق البطولة القارية في الفترة الممتدة بين 26 يوليوز و16 غشت، وتجد المنتخبة المغربية بقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا نفسها في مجموعة أولى تنافسية تضم كلاً من كينيا والجزائر والسنغال، وستكون مواجهة كينيا أولى المحطات في مشوار لبؤات الأطلس. ويستوجب التأهل المباشر إلى مونديال البرازيل بلوغ الدور قبل النهائي على أقل تقدير، فيما يبقى التتويج القاري أمام الجمهور المغربي الهدفَ الأسمى للاعبات.
وزراوي: البرازيل أرض كرة القدم والجمال
في تصريحات أدلت بها لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لم تخفِ وزراوي افتتانها بفكرة المشاركة في مونديال البرازيل، واصفةً إياها بأنها «أرض كرة القدم والجمال الكروي»، ومعربةً عن رغبة المنتخب في تقديم نموذج راقٍ من كرة القدم المغربية يُبهر جمهور أمريكا الجنوبية.
رصيد تاريخي وجيل جديد من الخبرة
لا تأتي هذه الطموحات من فراغ، إذ راكم المنتخب المغربي للسيدات رصيداً تاريخياً لافتاً بعد مونديال أستراليا ونيوزيلندا 2023، حين غدا أول منتخب عربي يتخطى عتبة الأدوار الإقصائية في تاريخ كأس العالم للسيدات. ويُضاف إلى ذلك الأثر الإيجابي لمسيرة منتخب الرجال، الذي أدهش العالم ببلوغه المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، ثم تخطى دور الثمانية في مونديال 2026.
وأشارت وزراوي إلى أن التشكيلة الحالية باتت أكثر نضجاً وأعمق خبرةً، مستندةً إلى حضور عناصر محترفة في أرقى الدوريات الأوروبية، فضلاً عن الدعم اللوجستي المتكامل الذي يوفره الاتحاد المغربي لكرة القدم، من كوادر طبية متخصصة وتقنيات تدريبية حديثة. وأكدت المهاجمة أنها تدخل هذه البطولة، وهي ثالث تجاربها الدولية الكبرى، بشخصية قيادية أكثر نضجاً وبعزم حقيقي على مواصلة كتابة صفحات مشرقة لكرة القدم النسائية المغربية، وإثبات قدرة «لبؤات الأطلس» على منافسة كبرى منتخبات العالم والوقوف في وجهها بكل جدارة.



تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..